التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 220
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
(ب) إثارة الانفعالات المناسبة للمعنى، وتربية العواطف الربانية: انؤعال
الاشتمئزاز من هؤلاء والشعور بتفاهتهم؛ وضياع عقوطم، واقرأ معنئ قوله تعالى:
فار نس مَثَلُ فر رالَيِكَذََا َب أن زَآنَهُ لايجَدى لاقام #ربيمي::].
(ج) تربية العقل على التفكير الصحيح والقياس المنطقي السليم رنطوي معظم. الامشال عل قياس تذكر مقدماته؛ ويطلب من العقل أن يتوصل إلى النتيجة التي لا يصرح القرآن بها في كثير من الأحيان، بل يشير إليها ويترك للعقل معرفتهاء.
فعندما ضرب الله مثلًا للحق والباطل وصف المشبه به بالماء، والسيل والزبده وما ينفع الناس فيمكث في الأرض، وما يذهب جفاء ثم اكتفئ بإشارة سريعة إلى النتيجة «كَذَِكَ يَصْرِبُ آَنَهُ الْحَقَّ وَالْتَطِلَ #وترك للعقل أن يكتشف أن الحق يبقئ» وأن الباطل يذهب جفاء، كما يذهب الزبد بعد انتهاء السيل، ويشعر الإنسان بلذة الظفر بالوصوك. إلى اكتشاف «اللغز» الذي أشارت إليه الآية» وقد يشعر بلذة «المفارقة» والسخرية بالباطل كما في المثل #إِنكب ليت تعونت من دون ف أن يعوا ذُجابا لي:
(د) الأمثال القرآنية والنبوية دوافع تحرك العواطف والوجدان فيحرك الوجدان الإرادة ويدفعها إلى عمل الخيرات؛ واجتناب المنكرات؛ وبهذا تساهم. الأمثال في تربية الإنسان عل السلوك الخيّر وتهذيب نزعاته الشريرة فتستقيم حياة الأفراد والمجتمعات، وتسير الأمة الإسلامية سيرتها نحو حضارة مثلى، ويتحقق للإنسانية الرخاء والتحرر من كل خرافة، أو ظلم، ويجب على المربي العمل على تحقيق هذا الجانب من تربية السلوك والإرادة الطيبة والتزوع إلى الخيرء وذلك باستحضار الأمثال القرآنية في المواقف الحياتية والنشاطية المدرسية المناسبة؛ والتعقيب عليها بذكر نتائجها السلوكية والاجتماعية الطيبة بأسلوب يقوي إرادة الخبر عند الطلاب، ويحقق عزمهم عل توجيه سلوكهم بما تقتضيه أمثال القرآن