التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 23
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وأما العقيدة الواحدة فموجودة باقية؛ ولكنها تحتاج إلى أمرين: الأمر الأول: تخليصها مما علق بها عبر القرون من الانحراف والتأويل السخيف المشوه لحقيقتها والخرافة. الأمر الثاني: نقلها من بين الآيات والأحاديث وبطون الكتب إلى الصدور. وأما المتهج فموجود أيضا باق إلى يوم القيامة؛ ولكنه يحتاج إلى أمرين أيض: الأمر الأول: تنقية هذا المنهج من البدع والانحراف والتأويل. الأمر الثاني: وضع هذا المنهج موضع التنفيذ. وبهذا سيتحدد العمل في ثلاث دوائر أساسية؛ ولكنه سيتفرع إلى شعب كثيرة. الداثرة الأولى: تحديد العقيدة الواحدة وتصفيتها من الشوائب. ض الدائرة الثانية: تخليص الشريعة الإسلامية وتنقيتها من البدع والغلو والتفريط. الدائرة الثالشة: تهيئة الفرد المسلم ليقبل العقيدة الواضحة والشريعة الغراء
السمحة الكريمة،
وبعد هذه النقول الطيبة لجماعة من العلماء والمفكرين، وهم كما ترئ من جماعات مختلفة من جماعات الدعوة الإسلامية، و الجميع يتفق عل ضرورة التربية وأهميتها لإعادة بناء الإسلاي ورفع راية الملك العلامي اختلفت التعبيرا تت والتصورات، ولكنهم يتفقون عل ضرورة التزربيةء والمخالف لهم ما خالفهم عن علم وهدى، ولكن عن عاطفة وهوى؛ واندفاع ا يستند إل أدلة شرعية؛ أو حتيال نظرة واقعية.
فالذين ينادون بتحكيم الشريعة مطالبون بتحكيم الشريعة في هذه القضية: كيف الطريق إلى عز الإسلام والمسلمين؟ وكيف الوصول إلى الهدف المنشود والوعد الموعود
() «خطوط رئيسية لبعث الأمة الإسلامية».