شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التربية على منهج أهل السنة

الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 24

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

3 0 ل. 7 2 طم ا 27 ف مركمر عام مرق نرم عن سان وار عدا رو رد قال تعال: 1 لَقَدْ كان م قٍِ رَسُولٍ اللو أسْوةٍ حسنة لمن كان رجو الله وا لوم ا لخر # [الأحزاب:١؟]»‏ وقال تعالى: #واتيعوه للحم تهتدوت # [الأعراف:98١]»‏ وقال

كس مما ساسم سر

تعال: # قل هنْزُو سر لي أدعواالَ عل بير نوم نابم #[يوسف:8١٠].‏ فالاقتداء والاهتداء برسول الله كن واجب في كل الأحوال وفي جميع القضاياء والتماس البركة والعزة في هديه المبارك دن مما ينبغي أن يتقرر في قلب كل مسلم مخلص يرجو الله واليوم الآخر. كيف بدا النبي كته الدعوة المباركة؟ وكيف انتقل بها من مرحلة إلى مرحلة؛ حتئ جاء نصر الله والفتح ودخل الناس في دين الله أفواجًا؟ | هل بدا بالصدام المسلح مع الجاهلية الجهلاء في فترة الاستضعاف وقلة العدد والعْدَّدِ؟ أو أمر هو وأصحابه الكرام بكف الأيدي وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، أي بالتربية بالعبادات والصبر على الضيم؛ وتحمل الإيذاء والاستهزاء والتعذيب والتكذيب؟ قال تعال: الو تر إل آلَ 5 الو يك لقنا الصَلَوة [النساء:177].

وقال تعالى: «قل لِلَنِنَ ءا: يعْفِرُاً لذبت لا يحون أ ان [الجائية:].

قال ابن كثير ماله: «أي يصفحوا عنهم» ويتحملوا الأذئ منهم؛ وهذا كان في ابتداء الإسلام أمروا أن يصبروا على أذئ المشركين، وليكون ذلك لتأليف قلوبهم؛ ثم لما أصروا عل العناد شرع الله للمؤمنين الجلاد والجهاد.

وقال النبى كل لما استأذنه أهل يثرب ليلة العقبة أن يميلوا عل أهل منئ

فيقتلوهم: «إنا لم نؤمر بذلك»

‎)١(‏ «تفسير القرآن العظيم» للحافظ ابن كثير (144/4) ط. دار المعرفة» بيروت. والحديث رواه ابن هشام عن ابن إسحاق (7/ ‎-١817/‏ 47) مطولاء وعنه أحمد (7/ 1268 - 477 ) والطبراني (8//19 - 41) وأورده الهيثمي في «المجمع؟ (/ 17-17 )» وقال رواه أحمد ورجاله رجل الصحيح غير ابن إسحاق وهو مدلس وقد صرح بالسماع، وقال الألباني: «هذا سند صحيح وصححه ابن حبان» كما في «الفتح؟؛

الصفحة السابقة الصفحة التالية