التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 230
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ومن ذلك: أن يكون ممن له خبرة دعوية، وكذا خبرة في معاملة الناس». واكتساب ودهم ومحبتهم. |
ومن ذلك: أن يكون صحيح الولاء لمنهج أهل السنة والجماعة؛ وليست عنده عصبية لأفراد بأعيائهم، أو جماعة بعينها من جماعات الدعوة الإسلامية.
* ومن ذلك: أن يكون عنذه جسّ أمني؛ وخبزة؛ حتئ يصل بمن معه إلى بر. السلامة، ولا يعرضهم لمخاطر أمنية فتضيع الجهود بلا طائل.
* ومن ذلك:أن يكون عنده شغف بالكتب، ورغبة في اقتنائها والاستفادة منها.
* ومن ذلك:أن يكون له وجاهه في مسجده.؛ أو حيه، أو عمله، حتئ يقبل قوله وينتفع بنصائحه.
فهذه جملة شروط أو صفات ينبغي أن تراعن في اختيار من يكلف بمهمة التربية.
ولا شك في أن توفر كل هذه الشروط عزيزء فينبغي اختيار الأمثل فالأمثل، ثم الواجب بعد اختيار أفضل الإخوان الارتقاء بأحوالهم العلمية والإيمانية؛ وذلك عن طريق الدورات المكثفة، والمعسكرات التربوية، والقرب من العلماء العاملين والدعاة المخلصين، فإن القرب من العلماء والدعاة من أسباب الرقي الإيمانيم كما يقول أنس عقثتك؛ «ما نفضنا أيدينا من دفن رسول الله كحت أنكرنا قلوبنا»
كما ينبغي أن بيسر لمهؤلاء المربين الكتب والأشرطة اللازمة كذلك لرقيهم العلمي والإيماني، ومن أول ما يتم توفيره ودراسته للمربين الكتب التي تعتني بالتربية؛ وكذا كتب العقيدة والفكر الصحيح، وإنما ظهرت حاجتنا لإعداد مجموعة من المربين لندرة العلماء العاملين وعزتهم في هذه الأزمنة الغابرة، وقد كان الطلاب يتلقون من شيوخهم العلم والأدب والسمت والورع، حتئ اندثرت مجالس العلم أو كادت؛ وتشيخت الصحف، وتتلمذ كثير من الطلاب عل الكتب؛ أو أمثالهم من طلاب العلم؛ فافتقد الناس القدوة في العلم والعمل، فلجبر هذا النقص.