التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 231
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ةلابق ربب
وتعويض هذا الفقر، يرتقي بأحوال أمثل الموجودين من طلاب العلم، وبهتم بهم اهتمامًا خاصًا حتئ يأخذوا بأيدي إخوا نم ويهدوهم إلى الاستقامة على الصرا طِ المستقيم ِ والله الموفق.
"- متهج التربيتٌ المّردية:؛ -
يقول الدكتور عدنان عل رضا النحوي:
«لكل مسلم دور وواجب ومسئولية؛ وهناك حد أدنئ من المسئوليات ب يشترك فيه المسلمون جيعًاء ثم تنمو المسئوليات مع نمو الوسع والطاقة؛ حتئ إذا أصبح المسلم داعية لله ورسوله منطلقًا من إيمانه وعمله ويقينه؛ فلا حى له إلا أن يعتبر قضية الإيمان والتوحيد والدعوة هي القضية الكبرئ الخطيرة في حياته، ثم تليها سائر القضايا حسب وزنها ومنزلتها في منهاج الله. ّ|
تحديد المسئوليات والواجبات تحديدًا واضحًا هي نقطة الانطلاق في الموازنة الأمنية لتنظيم الوقت؛ ثم تحديد منزلة كل مسئولية وأهميتها على أساس من ميزان رباني دقيق يفصله منهاج الله. ض
إن الخطوة التالية الواجبة هيوضع خطة يومية لحياته ومسئولياته، ينظم بها ما سيقوم به في يومه، ثم خطة أسبوعية لنشاطه وعمله، وإن استطاع خطة شهرية»؛ ثم الخطة السنوية، فإذا لم يلتزم المسلم بخطته اليومية وخطته الأسبوعية والسنوية؛ فكيف يستطيع أن ينظم وقته وجهده وعطاءه؟!
ولقد نظم الإسلام حياة الإنسان المسلم كلهاء حدد موعذ نومه واستيقاظه. وقيامه في الليل، وسعيه، وبذله. وإنفاقه؛ وجهاده، حدد له منهج حياة متكاملة؛ حتئ إذا وعاه ووعئ واقعه وضع خطته على أضاس من ذلك؛ على أساس الركنين الأساسيين في النظرية العامة للدعوة الإسلامية: المنهج الرباني، والواقع،
)١( بتصرف من منهج المؤمن بين العلم والتطبيق؟ (ص:٠٠101-7) الطبعة الخامسة؛ دار ابن النحوي.