شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التربية على منهج أهل السنة

الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 232

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وقال - حفظه الله -:

اليحسن بالمسلم ألا يباشر أعماله اليومية قبل أن يضع خطته اليومية»؛ تبداً الخطة اليومية بصلاة الشجر في المسجدء ثم بالأدعية المأثورة، ثم بما هو مقرر في منهاجه الفردي، ثم أعمال بيته ووظيفته؛ ودينه ثم يرتب هذه الأعمال كلها في خطة مدونة مكتوبة بصورة واضحة ومرتبة؛ ولو نظر المسلم إلى الأعمار التي تفلت منه هدرًا فِ قضايا تافهةء أو في لهو ممتد وتراخ طويل، لأذهله الأمر. ولو نظر المسلم إلى الأخطاء التي يقع فيها لعدم توفر الخطة لديه لأذهله الأمر كذلك.

إن وضع الخطة اليومية يزيد الإنتاج ويوفر الوقت، ويقلل الأخطاء؛ وبغيرها سيظل المسلم يتخبط في فوضئ واضطراب. ض

والخطة | لأسبوعية: إنها الخطة التي يوزع المسلم بموجبها «المنهج الفردي» على أيام الأسبوع؛ وهي جزء لا يتجزا منه» إن تنفيذ «المنهج الفردي» دون هذه الخطة

ضرب من العبث وإضاعة الجهد. |

إن الخطة الأسبوعية توزع البنود التي يلتزمها المسلم من منهجه الفردي عل أياء الأسبوع كلها عل ضوء واقعه وعمله ومسئولياته،

وقد بينا في الشق العلمي من هذا البحث أن المقصود بالتربية العمل على إنشاء لبنات تصلح لإقامة بناء الإسلام من جديد، أو تربية أفراد على نمط الصحابة م في المعتقد والأحوال الإيمانية؛ وفهم الكتاب والسنة؛ وكذا الأخلاق والسنن النبوية؛ فلابد من سلوك كل طريق مشروع يوصل إلى ما نهدف إليه؛ فهناك مسثوليات على الفرد نفسه في واجب التربية، بالمسجد؛ وكذا مسئوليات على من يوجه الدعوة ويمسك بزمامهاء ومهما قام الجميع بالمسئوليات المطلوبة منهم تحقق الهدف المنشود؛ ومهما قصر الأفراد أو المسئولون يظهر خلل تربوي بقدر التقصير الحاصل؛. ‏المصدر الشابق (ص:97-147١) باختصار.‎ )١(

الصفحة السابقة الصفحة التالية