التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 25
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
قال سيد قطب رمَدُللَءُ ض
«ربما كان ذلك؛ لأن الفترة المكية كانت فترة تربية وإعداد في بيئة معيئة؛ لقوم معينين، وسط ظروف معينة، ومن أهداف التربية والإعداد في مثل هذه البيئة تربية نفس الفرد العربي على الصبر عل ما يصير عليه عادة من ضيم يقع على شخصه. أو على ما يلوذون به. |
وربما كان ذلك أيضًا لما يعلمه الله من أن كثيرين من المعاندين الذين يفتنون أوائل المسلمين عن دينهم ويعذبولهم ويؤذونهم هم أنفسهم سيكونون من -جند الإسلام المخلصين. بل من قادته 5 يكن عمر بن الخطاب من بين أولئك؟! الدعوة !! إلى [ شة بقية الجز يرول"
فقد كانت الفترة المكية فترة تربية وإعداد ونشر للدعوة، وتحمل لكل ألوان الأذئ حتئ صار الصحابة ببركة تربية ة اليد ملوك الدنيا وقادتها وسادتهاء كما أ: كذلك ملوك في الآخرة.
فلا ينبي على القائمين عل جماعات الدعوة للدين المتين أن يهملوا التربية إهمالا؛ وأن يعتبروا الوقث الذي يبذل والجهد الذي يق في التربية لا فائدة فيه ولا عائدة؛ استعجالا للنتائج، ورغبة في سرعة قطف الثمرء فيسلكون من الطريق ما يخالف ما مضئ عليه سيد الخلائق، ومن نظر بعين الإنصاف متجنبًا الاعتساف يرئ أن مثل هذه الطرائق لا تثمر إلا الفتن والويلات والانتكاسات للدعوة الإسلامية، وكذلك لهؤلاء الأفراد الذين لم يأخذوا حظهم من التربية. وقد ينحرف كثير منهم عن الصراط المستقيم؛ لأنه يعرض نفسه لما لا طاقة له به من البلاء، نسأل الله السلامة والعافية في الدنيا والآخرة.