التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 26
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
قال الإمام مالك رمَدُلََهُ
«لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح عليه أمر أولًا».
وصلاح أمر أولها بالتربية الصحيحة، بالصيام والقيام وتلاوة القرآن كما صلح باتباع سنة النبي ثَة والدخول في شرائع الإسلام كافة كما صلح كذلك بالبذل والإنفاق والجهاد والجلاد.
قال الأستاذ محمد قطب رَمَدُالَهُ
«ويجب أن يكون واضحًا في أذهاننا كذلك أن المعركة بين الإسلام وأعدائه ليست معركة سريعة خاطفة»؛ ولكنها معركة طويلة شاقة قد تستغرق عدة أجيال، فينبغى للقاعدة التي تنشاً للقيام بهذا العبء الضخم أن تربئ؛ لتكون طويلة النفسء شديدة ّ| «الصبر» عميقة الإيمان بالله» عميقة التوكل عليه؛ مستعدة لما يتطلبه أمرها من المعاناة؛ قادرة عل أن تبذل من نفسها: من جهدها ومالها ودمها وفكرهاء ما يحتاج إليه إزالة الغربة التي ألمت بالإسلام اليوم، واستنقاذ «الغشاء» من دوامة السيل» واستنباته مرة أخرئ راسيًا في الأرض عميق الجذور... وحين تكون القاعدة بالمواصفات المطلوبة؛ بالحجم المناسب، سيُغير الله للناس؛ لأنهم يكونون قد غيروا في بأنفسهم، ويُمكُنَ لهم.. 4 د لما ٠.: ري ا 4 مرا و 0 ع ٠ عام َّ في الأرض؛ لأنهم يكونون قد وفوا بالشرط: 9# وعد الله الت ءامئوا ينك واوا لحنت
بزل ين بد حيزي أََابمْبُدُ وق رست ب حَنَا رن ده ل". فعزة هذه الأمة ورفعتها ومجدها في التماس هدئ النبي كَل ونصرته. قال تعالى: #إنتتصروا ألَمتَصْرَك قت أفدا كر [عمد#، وقال تعال: #ولمتصربك> الله من ينصرة: إَ الدلَقَوتٌ عير # [الحج:٠4]» ونصر الله كك فِ تحليل حلاله. وتحريم حرام وإقامة دينه؛ وإحياء شريعته بالدعوة إليهاء والبذل في سبيل رفعتها.