شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التربية على منهج أهل السنة

الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 75

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

وصارت العبودية في الجهاد والجلَاد؛ وإراقة دماء الكثار وإزهاق أرواحهم؛ فالواجب على المسلم أن يكون بصيرًا بزمانه؛ فيحدد المرحلة التي تعيشها الدعوة؛ والواجب عليه في هذه المرحلة؛ فلا تحركه العواطف الهوجاءء بل ينبغي أن ينظر بعين الشرع لا الهوئ، وأن يتحرك لإعزاز دين الله 45 إذا تيقن أو غلب عل ظنه أن فيما يقوم به فيه إعزازٌ لدين الله ورفع رايته.

وهذا أيضًا من البصيرة الواجبة في هذا الزمان؛ حتئ لا تضيع الجهود؛ وتزهق اللفوس دون ثمرة يجنيها المسلمون إلا الويلات والانتكاسات، وإزهاق أرواح الشباب المسلم؛ رجاء مصالح متوهمة بدون مكاسب حقيقة. أو حتئ نكاية بأعداء الله 45.

© ومما ينبغي أن يتربئ عليه الشباب المسلم: الثقة بنصر الله 35 واليقين بوعده.

قال تعالى: ## إن جنا ال # [الصافات:177].

وقال تعالى: كانت حَنَاعلَينَا نص المُؤْمِنِينَ ‏ [الروم:41 ].

وقال تعال: لوكو قَسَدَكم الِب كَثرها ولا الأتبر ثُمّ لا بجذُوت ريا لاصيا © سُئَةآسوالَقٍ حَكتَ ين قبل تآ حدس تَةٍأند بل # الفح:113-11].

وقال تعال: حر الت أرَسَل رَسُوآدُ اله وين ألَحقَ ظهِرهُعَل الب لد وك

فطبيعة الحرب بين أولياء الله عد وأعدائه أن تكون سجالا ينتصر المؤمنون في جولة من الجولات فتقوئ شوكتهم وتزداد قوتهم، ويُدالٌ عليهم في جولة أخرئ فيمحص الله ما في صدورهم، ويبتلي ما في قلوبهم؛ ويتخذ مَّن شاء من الشهداء.

ولكن الجولة النهائية لابد أن تكون لأولياء الله 35 والعاقبة في الدنيا والآخرة

للمؤمنين وحزب الله الموحدين.

الصفحة السابقة الصفحة التالية