شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التربية على منهج أهل السنة

الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 80

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

سف.سس لاأرَِيتَي

© ومن هذه المفاهيم الخاطشة التي يُربنَ عليها الشباب المسلم: غرس بذور التقليد في قلوبهم وتربيتهم عل التعصب لمذهب من المذاهب المتبعة بدلا من تربيتهم على التعصب لسنة رسول الله كَل وترك العمل بكل قول جاء حديث النبي كَلةٍ بخلافه؛ مع أن الأئمة الأربعة دلوا الأمة عل اتباع رسول الله كي وترك أقوالهم إذا صح الحديث بخلافها؛ فقال الإمام الشافعي: «إن صح الحديث فهو مذهبي» واضربوا بكتابي هذا عرض الحائط».

وقال الإمام أبو حنيفة: «حرامٌ على من لم يعرف دليلنا أن يتبع مذهبنا».

وأدهئ من ذلك تربية الأفرا؛ د عل الطاعة العمياء لقادة الجماعة، ويستدلون بقول النبي كلة: «مَنْ يُطع الأَمِيرٌ فَقَدْ أَطَاعَني؛ وَمَنْ يَخْصٍ الأَمِيرٌ فَقَدْ عَصَانَ»".

ونسوا أو جهلوا أن طاعة الأمير مقيدة بطاعته لله يَننْ أو لرسوله كَل وأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق كد.

ونسوا كذلك قول أبي بكر جثته لما استخلف: «أطيعوني ما أطعت الله فيكم فإن عصيت الله فلا طاعة لي عليكم»:

روئ البخاري في «صحيحه» عن علِمحٌ مث قَالَ: بَعَتَ الي قله تَربِّدَ وَآَكَرَ عَلَيهْ رَجُلَا مِنَّ الأَنْصَارٍ سر أن يُطِيعُوهُ فَغَِبَ عَلَيِْمْ وَقَالَ: أَلَيَْ قَدْ َمَرّ الي أ تُطِعرني؟ الو تل قَالَ: عَزَْتَ عَلَيْكُمْ لَمَا جَمَمْتَْ جَمَعْتُمْ خَطَبًا وأَوْقَدْتُْ ان: م دحلم فِيهًا، فَجَمَعُوا خَطَبًا فَأَوْقَدُواء قَلَعَا مَنا بالدُّخولٍ قم بَنْظْرْ بَعْةُ بَخْضُهُمْ إل بَعْضٍِ، قَالَ: شه إِنمَا تَعْنا النبيّ كِؤفِرَارًا مِنّ الّار. أَكتَدْخْلهَ فَبَيْتَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ تَمَدَتٍ الَّانُ وَسَكَنَ غَضَبُهُ قَذْكِرَ لي ل َمَالَ: الو دَكَلُومَا ما خَرَجُوا مِنْهَ بد إِثَّمَا التَاعَهُ في المَعْرُوف ‏

‏) »)رواه البخاري ‎١‏ اه 07 ْ ومسلم و م71 ّ ‎٠.‏

الصفحة السابقة الصفحة التالية