التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 85
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
يرغ ارا 0
وهذا كلام منسلخ من الأدلة»؛ وما هو إلا اتباع الظن، والظن كما قال النمك:
وأين هذا من هدي النبيكِثة في إقامة الدولة الإسلامية، وتربية أصحابه بالقيام والصيام وتلاوة القرآن، هل زج بالصحابة الكرام في تعلم المهاترات السياسية؛ أو تعلم الاقتصاد حتئ يكون لدعوته ثقل؟! أم رباهم بالتوحيد وسقاهم القرآن المجيد؟! وقام وقاموا معه؟! كما قال تعال:إن رَبك يَعْلِ َك تقوم َم ين كلق أل وَيصعَه: 7 وطابِقة سَْ لزب مَك # [المزمل:٠7].
والذي يستغرب في هذا المنهج هو الاهتمام بالسياسة والاقتصاد وإهمال تعلم العقيدة، والارتقاء بأحوال الناس الإيمانية، والتربية عل البذل والجهاد وحب الاستشهاد؛ والاهتمام بالعلوم التجريبية؛ وإهمال العلوم الشريفة الشرعية؛ وكلماتهم التي تترد دائمًا: نحن نحتاج إلى الطبيب المسلم، والمهندس المسلي، وهذا حق ولكن حاجتنا إل العالم المسلم، والمربي المسلم؛ والمجاهد المسلم أشد.
وأترك الرد على هذا الفكر لصاحب المعالم، و«الظلال» رَمَدُللَهُ يقول: «حقيقة ما ينبغي أن يتأملها المؤمنون الداعون إلى الله في كل أرض وفي كل جيل أن المعركة بين المؤمنين وخصومهم هي في صميمها معركة عقيدة، وليس شيقًا آخر عل الإطلاق. إن خصومهم لا ينقمون منهم إلا الإيمان ولا يسخطون منهم إلا العقيدة؛ إنها ليست معركة سياسية، ولا معركة اقتصادية، ولا معركة عنصرية؛ ولو كانت شيئًا من هذا لسهل وقفها أو سهل حل إشكالماء ولكنه في صميمها معركة عقيدة، إما كفر وإما إيمان، إما جاهلية وإما إسلام، لقد كان كبار المشركين يعرضون على رسول الله كة المال والحكم والمتاع في مقابل شيء واحد وهو أن يدع معركة العقيدة، وأن يداهن في هذا الأمرء ولو أجابهم -حاشاه- إلى شيء مما أرادوا ما بقيت بينهم وبينه معركة على الإطلاق.
إنها قضية عقيدة؛ ومعركة عقيدة، وهذا ما يجب أن يستيقنه المؤمنون حيثما واجهوا عدوًا لهم؛ فإنه لا يعاديهم إلا لهذه العقيدة لإ أن يمنا اميا ليد #.