التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 86
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ويخلصوا له وحده الطاعة والخضوع،
فرحمة الله عل صاحب «الظلال» و«المعالم» الذي بذل عمره وجاد بروحه من أجل أن تتضح قضية من قضايا التوحيد» وهي: أن الحكم من صَلبُ العقيدة، ومن تمام التوحيد، فالحكم بغير شرع الله كفر، والرضا بالكفر كفر: ومن لم يَحَكُم بِمَآ أرَلَ آنه توكتك هُم الكَيُُْنَ 4 (سص:::»، وقال تعال: إن الْحكم إلا يله مر آلا سيدا يا لِك لين ألقيِمْ وتتنَ أسكَكرّ لاس ل" موت لبوسف:٠؛].
ومن هذه المفاهيم الخاطئة التي تربئ عليها بعض الشباب المسلم: الغلو والتنطع واتباع العاطفة الهوجاء التي لا تنضبط بضوابط الكتاب والسُنّة؛ فيُحْرِجُون من الإسلام ويحكمون بالكفر عل من تلبس ببعض المعاصي الظاهرة، وإن كانت هذه المعاصي لا تنافي أصل التوحيد، ولا يستحلها أصحابها.
وقد قال الطحاوى: «ولا نكفر أحدًا من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله..»”"". فالمعاصي بمجردها لا تدل على خروج صاحبها من ملة الإسلام ودخوله في الكفر، وقد قال النبيُ كة لمن لعن شارب خمر: «لاّ ثَلَنُوهُ فَوَالله مَا عَلِنْتُ أَنَهُ حبُ الله وَرَسُولَه..»' "؛ فالمعاصي لا تنافي أصل الإيمان، ولكن تنافي كمال الإيمان.
وقال الطحاوي كذلك: «... ولا يخرج العبد من الإيمان إلا بجحود ما أدخله فيه..») فقد جعل الله ك4 للإسلام بابًّا وهو الإقرار بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله؛ فمن فعل فعلًا أو قال قولا يتنا مع هذا الإقرار السابق يخرج به من ملة الإسلام إلى ملة الكفر.
قال تعال: 9 ال لا خرن شرك بوء وبَعفْر مَادُونَذَلِكَ لمن ما [النساء:ه]. )١( «معالم في الطريق» لسيد قطب (ص:180- 187) دار الشروق. (؟) «شرح الطحاوية» (477/7) لابن أي العز بتحقيق عبد الله بن عبد المحسن التركي وشعيب الأرناؤط.