التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 87
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ل الكت افك
وقالكلة: «مّن قال ل إله إلا الله نفعته يومًا مَن دَهْرء أَصَابَه قبل ذَلِك مَا أَصَابها'"، وقالكلة: «يَخْرّج من القّار مّن قال: ل إله إل الله كان في قَلبِه مثقّال ذزة من يمان 0
يقول الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق -حفظه اللّه-: «ولكن التشدد والتطرف الذي هو آفة الآفات» وغاية الشرور» وسبيل هدم الدين وتمزيق جماعة المسلمين هو الغلو في التكفير؛ والتنطع بإخراج المسلم عن الإسلام بالمعصية التي لا تبلغ درجة الكفر، واستحلال دمه وماله بذلك، وهذا النوع من الغلو هو الذي فرق أمة الإسلام على عهدها الأول، ففي طريقة استحلت طائفة من المسلمين دم الخليفة الراشد عثمان بن عفان يثك » زاعمين أنه لا يسير عل طريقة الشيخين، واستحلوا بعد ذلك قتل عل بن أبي طالب مث يبن 0
© ومن هذه المفاهيم الخاطشة التي يُربئ عليها بعض الشباب المسلم: التهور الحركي، وسرعة الانحراف في عمليات بائسة يائسة، لا يجني الإسلام والمسلمون منها إلا الويلات والانتكاسات، ولا يحصل بها المقصود من عِزٌّ الإسلام والمسلمين؛ بل تستأصل بسببه الدعوة، ويذهب الدّعاة خلف الأسواره لا يُنتفع بهم ولا ترتفع بهم راية الإسلام أو يستهات ببدمائهم فلا يبقئ لهم عين ولا أثر.
وعن سليمان بن عل الربعي قال: «لما كانت الفتنة -فتنة ابن الأشعث- إذ قاتل الحجاج بن يوسف» انطلق عقبة بن عبد الغافر وأبو الجوزاء وعبد الله بن غالب في نظرائهم فدخلوا عل الحسن، فقالوا: يا أبا سعيد، ما تقول في قتال هذا الطاغية الذي سفك الدم الحرام، وأخذ المال الحرام، وترك الصلاة، وفعل وفعل؟ قال: وذكروا من فِعلٍ الحجاج. ْ 6 رواه أبو نعيم في «الحلية» (47/0))» والبهيقي في «الشعب» (47)» وصححه الألباني في «الصحيحة».
60 رواه البخاري ) ًً. ١ 21 وملم ال الجاتضي ١ () «فصول من السياسة الشرعية في الدعوة» (ص:8 1-17؟١) باختصار.