التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 88
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
رهم اريت
قال: فقال الحسن: «أرئ أن لا تقاتلوه» فإنها إن تك عقوبة من الله فما أنتم برادي عقوبة الله بأسيافكم» وإن يكن بلاءٌ فاصيروا حتئ يحكم 0 وهو خير الحاكمين». قال: فخرجوا من عنده وهم يقولون: اتطيع هذا العلج؟ قال: وهم قوم عرب. قال: وخرجوا مع ابن الأشعث يلوا جيعًاء"' عن الحسن قال: «لو أن الناس إذا ابتلوا من قبل سلطائهم صبروا؛ ما لبثوا أن ب رج عنهم؛ ولكنهم يجزعون إل السيف، فيوكلون إليه فوالله، ما جاءوا بيوم: خير تمل" ولااشك في أن تجربة الجزائر خير شاهد عل أن هذه الشجرة لا تثمر إلا الحنظل، والمتتبع لتاريخ الإسلام عبر القرون يزداد يقينًّا بأن هذه الطريق كلها دماء وأشلاء؛ وليس فيها خير للإسلام وأهله. بل تَعْمَدُ بعض الحكومات الجائرة والسلطات الجاهلية إلى افتعال مثل هذه الأفاعيل وبالإعلام الفاجر الكاذب يوهمون الدهماء والعامة أنه من فعل الجماعات الإسلامية؛ حتئ يبرروا استتصال النبت الإسلامي، وتشويه الصحوة، وضرب الحركة؛ وهذا تطرف حركي في هذه الدعوات، كما أن الغلو في التكفير تطرف عقدي. # ومن هذه المفاهيم الخاطئة التي يبي عليها بعض الأفراد في إحدئ جماعات الدعوة: أن إنكار المنكر واجب باليد، ولو ترتب عل الإنكار منكر أكبر. وهذا القول لا شك متكر يجب إنكاره ولا يقوله من له أدنئى حظ من العلوم الشرعية؛ لأن الشريعة أنت لتحصيل المصالح وتكثيرها وتقليل المفاسد وإعدامهاء والواجب في كل حال من الإنكار هو إنكار القلب؛ كما سمع ابن مسعود رجلا يقول: «هلك من لم يأمر بالمعروف ولم ينه عن المنكر». فقال: اهلك من لم يعرف بقلبه المعروف والمنكر». | وقال: «يوشك من عاش منكم أن يرئ منكرًا لا يستطيع له غير أن يلم الله من قلبه أنه له كاره».:
)١( «طبقات ابن سعد» (114-137/17) ط. دار صادر.