التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 90
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
© ومن هذه المفاهيم الخاطثة: قول بعض قادة إحدئ جماعات الدعوة التي تستهين بطلب العلم: «إن الصحابة لم يكن فيهم من العلماء إلا أربعة».
وهذا من الجهل البليغ والغفلة الشنيعة، ولعلهم يستدلون بحديث البخاري: «حُدُوا الرآنَ من أَربَعَةِ ِنْ عَبْدِ الله بن مَسْعُوٍِ وَسَالء ومُعَافِ َي بن كَحْب'".
قال الحافظ: دولا يلزم من ذلك ألا يكون أحد في ذلك الوقت شاركهم في حفظ القرآن، بل كان الذين يحفظون مثل الذين حفظوا وأزيد منهم جماعة من الصحابة، وقد تقدم في «لغزوة مؤتة» أن الذين قتلوا بها من الصحابة كان يقال لهم القراء» وكانوا سبعين رجلًا، ”.
ولعلهم بذلك يبررون إعراضهم عن العلي وعزة العلماء فيهم، وتصدر من هو حديث عهد بالطاعة والعبادة للدعوة، وفاقد اليء لا يعطيه؛ والدعوة إلى الله كد لابد أن تكون عل بصيرة، كما قال تعال: ف قل مذو سبل دعا ل ال عق بير أن وَمَنٍ تبن وَسْبْحَ لله وَمآ نان الْمُشْرِرِوت 8 [يوسف: .]٠١8
ومن تصدر قبل أوانه فقد تصدئ لوانه، وإذا تصدر الحدث فاته علج كثير.
© ومن هذه المفاهيم الخاطئة: قول أحد أئمة بعض الجماعات الإسلامية: «أصل الأصول: الحب في الله».
وهذا لا شك إهدار لفضل التوحيد» وجهل بالدين المجيد؛ فأصل الأصول هو التوحيد، قال تعالى: #وما ملسا من ربك من تَسُولٍ إلا وى ريه أنه لذ إلدزلا أنا. - ا ا م و ص2 اين ردكي سارح "م فَاعَبَدُونٍ # [الأنبياء:7]، وقال تعالى: وَل من أرسلْنا من قَبلِكَ من رَسَلِنا أجعلنا من دون
فما أمرت الرسل بأمر قبل التوحيد؛ ولا نهت عن شيء قبل الشرك، وكل دعوة
6 رواه البخاري (ي 4119178 ومسلم (1146). ّ| (7) «فتخ الباري» (177/8)»؛ وقوله في «غزوة مؤتة» الصحيح «حادثة بثر معونة؛ كما هو ثابت في السيرة.