شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

التربية على منهج أهل السنة

الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 91

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

لا تهتم بأمر التوحيد ولا تجعل التوحيد نصب عينها فهي دعوة عل غير هدي المرسلين.، | وا لحب ِ اده ثمرة من ثمرا تت محبة الله 2 6 والمحبة عبادة قلبية؛ وهى جزء من التوحيد، لا يكفى لدخول الجنة والنجاة من النّار؛ فمن عبد الله بالحب وحده فهو زنديق، ومن عبده بالرجاء وحده فهو مرجئ، ومن عبده بالخوف وحده حروري، ومن عبده بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن موحد م والقلب في سيره إلى الله 48 مثله مثل الطائر، فالمحبة رأسه والخوف والرجاء جناحاه؛ فإذا سلم الرأس والجناحان فالطائر جيد الطيران، وإذا قطع الرأس مات الطائر، وإذا كسر الجناحان أو أحدهما صار عرضة لكل صائد وكاسر. ومن المفاهيم الخاطئة التي تربئ عليها بعض الشباب المسلم: عدم الاهتمام بالهّدي الظاهر واعتباره من سفاسف الأمور التى لا ينبغى الاشتغال بهاء فيحطلون بذلك نصوصًا كثيرة. كالأمر بإعفاء اللحئ وحف الشوارب، وكذا النهي عن التشبه بالكفار، واتباع سنتهم، وكذا إهمال النساء أوامر الحجاب الشرعي، وما دروا أن صلاح الظاهر هو عنوان صلاح الباطن، وقد قال عمر بن الخطاب #يثنه: «من أظهر لنا خيرًا ظننا به خيرًا وأحببنا ه عليه » ومن أظهر لنا شا ظننا به شرا وأبغضنا هعليه». والواجب عل المسلم أن يدخل في جميع شرائع الإسلام، كما قال تعالى: ل يأَيَهَا

فالوا جب عل المسلم أن ينقاد ظاهره وباطئه لشرع انل وأن يُعظُ شعائر الل

ساس ادحو سرس ساد انه در صخرو

ومن يِعْلمْ سُعثير الم فِنّها من تقو الْقَلوب 8 [الحج:؟٠].‏ وإصلاح الظاهر لا يشغل بحال من الأحوال عن إصلاح الباطن، بل يعين عليه؛ ويدفع إليه، فمهما كان العبد ملتزمًا في الظاهر بشرع الله فإنه يستحي من المخالفات الظاهرة؛ لآنه ينتسب في الظاهر للشرع المتين، وقد حكئ أحد الدعاة -وفقه الله-: أن رجلا أخبره أنه كان يريد أن يقترف معصية معينة، وكان المانع له من هذه المعصية

الصفحة السابقة الصفحة التالية