التربية على منهج أهل السنة
الشيخ أحمد فريد • التربية والأسرة • ص 97
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وقيل للإما الشافعي: با عالم. فقال: «إنما العالم من يخشئ الله». فمهما علم العبد من صفات ربه الجليزك فإنه يزداد إيمانًا بأنه أهل أن يطاع فلا يعصول، ويذكر فلا ينسئ، ويشكر فلا يكفر؛ فالنفس مفطورة عل محبة الكمال والجمال. وكذا نحبة من أحسن إليها وبغض من أساء إليهاء وإذا تدبر العبد في أسماء اللو وصفاته علم أن أسماءه كلها حسئول، وصفاته كلها علياء وأَنلّكَ هو وحده المتصف بصفات الربوبية كالخلق والإماتة والإحياء والتربية بالنعم، وهو وحده الذي يجب التحاكم إليه؛ والرضا بحكمه؛ والكفر بكل حكم يخالف حكمه؛ كما قال تعال إن الْحْكُم ا يمر آل يدها اذا 8 َلك الزن لقي وَلَبِكنأَكت اناس لا بَعَلمُونب 8 [يوسف:00]. وكذا هو وحده المستحق لكل ألوان العبادة الظاهرة والباطنة؛ فإنه وحده الإله. الحتى وما سواه آلهة لا تستحق عبادة من العبادات؛ لأنه وحده الذي اتصف بصفات الربوبية وبالأسماء الحسنئ والصفات العلاء ولأنه وحده القادر عل جلب جميع المنافع لعابيده؛ ودفع جميع المضار وهو الذي تألهه القلوب، وتنجذب إليه محبة وتوكلًا وإنابةً وخشية.. ّ
قال النبيكية ذا سَآَتَ قَاسْأَلٍ الله وَإذَا اسْتَعَنْتَ فاستعن بالله؛ َاعْلَمْ 2
مَةَ ل اجْتمَحَتْ على أَنْ يَنْفَعُوكَ بِتَىْءٍ لَمْ ينْقَعُوكَ إلا بِكَىْءٍ قَدْ كَتَبَهُ الله لَكَ، وَإن اجْتَمَمَتْ على أَنْ يَضْرُوكَ بِكَىْءٍ لَمْ يَضْرُوكَ إلا بقئء قَذْ كُتَبَهُ الله عَلَيْكَ. زَفِعَتِ اأَفْلاَمُ وَجَنَتِ الصّحْفُ" '( قال الإمام ابن القيم رَمَدُاللَ: «جميع ما يبدو للقلوب من صفات الرب سبحانه يستغنئ العبد بها بقدر حظه وقسمه من معرفتها أو قيامه بعبوديتهاء فمن شهد مشهد علو الله تعالى عل خلقه وفوقيته لعباده، واستوائه عل عرشه كما أخبر بها أعرف الخلق وأعلمهم به الصادق؛
»)١( رواه الترمذي (191؟) وقال: «حسن صحيح 1 وأحمد (7159 8 180)» وقال الحافظ ابن رجب: «واً صح طرق الحديث طريق حنش الصنعاني التي أخرجها الترمذي» وهو ! إسناد حسن لا بأس به).