شرح صحيح مسلم
الشيخ ياسر برهامي • علوم الحديث • ص 166
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
صحيح مسام شرح النووي كناب الإمان الشّارق عَلَ مل وَلَيْسَ مِنْ عَادة الْعُرّب الَْج أن يَقُولُوا َب اله فنا عَرّض نفمسه لِلشَرْبٍ في عِقْدٍ جَْهَر!؛ عرض لِعقُوبَة امول في جراب مِسْكٍء وَإَِّ الْعَادَة في مِثْل هذا آَنْ يُال:لَحَتَهٌ الله تعَرّض لِقَطْم اليد في حَبْل رَثٌ َو في كُبّة شَمْر، وَكُلٌ مَا كَانَ مِنْ هَذَا فالصّحِيح هُنا آنه راد بو الوقَال لذي يُعْكَل بد ابي ويد َيْنه، ونا راد قَذْرَ قيمته. والّليل َل هَدَا أن اراد بد املك وَهْذًا قَلَ في الروَايَة الأخرّى (حَتاقً). وني بَنْضِهَا (وْ مَتَعُوني جَدْيَا أَنْوط). وَالْأَذُوَط صَغِير الْقَكَ وَالذَكَن”. هَذَا آر كَلَام صَاحِب لتخْرِير. وَهَذَااَذِي إِخْتَارَهُ هُوَ الصّحيح الَّذِي لا ينبني غَيْْه. وَحَل هَذَا إحتَلفُوا في الا د بمتكوني عقا فَقيل: قَدْرُ يمه وَهُرّ ظَاهِر مُتَصَرِّر في زَكَِ اذهب وَالْفْضّة ات تت لين والزّكَاة وَزَكَاة الفط زَقِ الما في أَيْضا في عض خالا كَم إِذَا وَجَبَ عَلَيْهِ يم قَلَمْ يَكُنْ عِنْده وَكَزَلَ إل ينّ دُونا وَاخْتَارٌ أنْ رد يش رية دِزهَما َمَتمَ مِنْ ري ة قيمَّة عقال، وَكَما إذَا كَاتَتْ غَتمه خالا وَفِيهَا سَخْلَة فَمَنَعَهَا وَهِي تُسَاوِي عقالا. كر ما ذَكَزْته كَثِيرَة ْو ني كتب الْفقه.
© بل يقال: قبح الله فلا عرض نشسه للضرب! فر ريع جنيه أو قِ حذاء مثلا.
(، في حديث الْعَنَ لَه الشّارقٌ يشْرِقٌ البَضَّةَ قط ' 31 وَيشْرِقُ الل فعَطَّمْ يَدَه متفق عليه: البخاري (17//77) ومسلم زايا 1 من حديث أب هريرة ل فاللقصود اللميضة والحبل المعروفان وهذا من ! باب تحقير الشىء وأن في بداية الأمر يتعود عل السرقة البسيطة فيقوده ذلك إل السرقة الكبيرة التي تقطع فيه يده؛ فهو في الحقيقة لمااسرق البيضة أدى به الأمر إلا أن قطعت يده في النهاية فهذه عاقبة الأمن وهذا هو الأرجج:ٍ
) أي قدر القيمة عند من جز إخراج القيمة فى زكاة الغطي وك لو نقص من زكاة الفطر الواجبة عليه قيمة عقال، كمن كان عليه عشرة كيلو أرن والحبلة قيمته جنيه، فنقص من قيمة ما عليه قيمة الحبل.
(ه، أى صغار.