شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

شرح صحيح مسلم

الشيخ ياسر برهامي • علوم الحديث • ص 23

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

بنضهم 70 5 قّفَ مَالِك عَنْ الْقَوْل نْقْصَانٍ يان َشْيَة أَنْ 1 عَلَيْهِ موا ا ينّ يُكَفْرُونَ أَهُل لَْامِي مِنْ المْؤمِنينَ بالذُنُوب، وَقَدْ قَالَ مَالِك ا قآلَ عَبْد الرزَّاق: سَمِعْت مَنْ أَدْرَكت مِنْ شُيُوخْنًا وَأَسْحَابنَا سُفْيَان لنوْرِيّ وَمَالِكَ

أنس. وعبيد ي عبد الله: من عَم 0 وَمَعْمَر بن ا وان جُرَيْج رَسُفْيَانَ: بن 5 يَقُولُونَ: [الإيان َ قول وَعَمَلَ يزيد و7 7 ينص قَوْلُ ابن مَسْحُودٍ وحذ َْ خذيفة نحي

وَالحَمَنِ لْبَمْرِي » وَخَطَاءِ ي، رَطَاوس؛ وجاهِدِء و الله بن الخبَارّك.

قالنى الذي يَسْتَحِقٌ به لْعَبْدٌ اد ح والولاية مِنْ المْؤمِنينَ هو إثيانه ذه الأثور الثلكة: (التَصْدِيق بقلب وَالإقرا ربِاللَّمَان وَالْحَمَل الجا رح).

وَذَلِكَ أَنَهُ ل خلًَاف بين الجمِيع:

وَكَذَلِكَ ذا 1 1 ل ل ِ ص ت اللَّه وٌسلامه ا م و1 يل بالْقَراءٍ بض لايسَمَّى يُسَمَّى مو مُؤْمِنَا بالإطلَاتي. وَإِنَ كَانَ 2 كلا لْعرَبِ يُسَتََى سَمَّى مو مُؤْمِنَا السْدِينٍ: فَذَلِكَ َي مُسْتَحَقٌ في كَلَام الله تَعَال؛ لِقوْلِهِ 4: 21 لينو الذي ذا ذُكَر الله وَحِلَتُ لوهم م وَإِذا ثليتٌ َم آياته ادنب م إن وَعَلَ رُم يَوَكَلُونَ الَذِينٌ يُِيِعُونَ الصّلَاة 7 17 ف رَزَقَتَاهُمْ ُو أ ولَيْكٌَ هم هُمْ الْوْمِنُونَ عقا 6 فآخبرَنَا ل أن اومن 6 من كَاتتٌ هلو صفته. وَقَالَ إن آل نيباب 5 مَنْ قَالَ الإيان م هُوالْعَمَلَ: إن قلق َم أن الإيان م هُوالتصْدِيق.

(، هو مجرد خلاف في اللفظ فقطء لأن النقصان لم يرد ذكره في القرآن، فتوقف مالك رمَدُللَهُ عن الإطلاق في بعض الروايات، لكنه يقول بقول أهل السنة، وقد ثبت النقصان عند البخاري: (أليس إذا حاضت 1 تصل 1 تصم فلن بل قال: «فذلك نقصان دينها» [رواه البخاري ‎.])٠(‏

الصفحة السابقة الصفحة التالية