شرح صحيح مسلم
الشيخ ياسر برهامي • علوم الحديث • ص 24
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
صحيحمسلم شرح النووي كناب الإمان قيلَ: الضْدِيق هُو ول متازل اْإيانء وَيُوجب لِلْمُصَدَّقي الدّخول فيه، وَل يُوجب لَه سكل
حرص سي
مََازِلِف و يُسَمَى مُؤْمِن مُطلقًا. هَذَ مَذْهَب جمَاعَة أَهُل السُئة: أن الإييان قَول وَعَمَل.
قلَ بو عُيَْد: وَهُوقَْل اليك وَالتَورِيٌ واْأَورَاعِيَ وَمَنْبَعْدَهُمْ مِنْ أَرْبَاب الْعِلْم وَالسُّ الّذِينَ ّ/ تيج لهُدى وَآَِمّة الدّين مِنْ أَهُل الججّاز وَالْورَاق وَالشَّام وَخَيرُهمْ.
قَالَ ين بَطال: وَهَذَا المعْنتَى آَرَادً لْبْخَارِي رََدُللَهُ ناته في كِتَاب الإيان وَعَلَيِْ بَرَّبَ أبوابه ُلهَا؛ قَالَ: باب أمُور اْإيان، وباب الصّلَاة ِنْ الْإيان، وَبَاب الزَّاة ِنْ الْإيان، وَبَاب الجهَاد مِنْ اْإيان، وَسَائِر أبرابه]، َه واد ارد عَلَ امرك في تَوْيمْ:إِنَّ الإيان قَوْل بلا َمل وبين ا شُوءٌ إعيفَادِهِمْ لهم ْكِتَابٍ وَالسُنّة وَمَذَاِب الْأئِمّة.
ًَ قَالَ إن بَطَّال في باب آثحر: قَالَ الْهَلَنُ: الإثلام عَل الحقيقّة! هُوَّ الإييان الَّذِي هُوّ عَقّد الْكَلْب حدق لإا اللّمَانَ الذي 1 َ عِنْد الله تَعَالَ غيرة.
وٌقٌَ الكو ويم بض المرّحكة: الإيان هُوّ الإفرار اسان دون عَقد الْقَلْب، وَمِنْ أَفْرَى ما يرد به يه إجماع الأمة عل عفار الْافْقينَ وَإِنْ 23 كَذْ أَظْهَرُوا الشهَادتَينَ قلَ الله تَعَالَ: (ولّ تُصَلٌ عَلّ أَحَدِ ع ينهم م مات أَبََا وَل تَكُمْ عَلَ بره إِهُمْ كَفَرُوا له وَرَسُوله...الآية) إل قَوْ زله تَعَالَ (وَكَزْهَيَ آ نمه كَافِرُونَ هَذَا ركلا ين بطال.
» وَقَالَ الشّيْخ الإمَام أو عَمْرو بْن لصَلَاح َه دل
َوْله 4: (الإِسْلام: ل كشْهَد أنْ ل" له إل" الله وَأَنََّمَّدَا رَسُول الله وَتُقِيمَ الصّلَاة توي الرّكَاةَ ُو رَمَضَانَ وَتَحجّ الْبيْتَ إنْ إشتطَعْت 9 سَبيلا، وَالْإيَان: أن ل تُؤمِن بِللَّه
وٌمَلَائكته، وكتبه وَرُسله؛ وَالْيَوْء الآخجرء وَتُؤْمِن بالْقَدرٍ خَيِ وَكَرّهِ)
(، الإسلام على الحقيقة أي الإسلام الكامل. (، الكرامية من المرجئة؛ وهم من اتباع محمدين ص م.