شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

شرح صحيح مسلم

الشيخ ياسر برهامي • علوم الحديث • ص 30

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

صحيح مسام شرح النووي كناب الإمان بعد ا عت 0 ك1 او له َع و 5 فقن عا قحا 2 ٍَ اِعُونَ ف سُورَةبَرَاءَي طَُّ قل ولا تأديا: (فل ونوا ولكين فُولوا َسْلمُ ونا يَْخْلٍ الإِيَانّني رك 1 تَصلُوا إل حَقة حَققَة ليان بعد [تفسير ابن كثير (7/ 84/)].

فمثل هؤلاء لس عللهم الآن شك ولكن لو- جاءتهم فئنة لشكوا وارتابوا 6 فقبل الفتنة هم مسلمون؟ كقوله تعلل (وَمنَ الس ة سن ب 20 عل حرف إن ا خبر اطْمَأنَ به وإن أصَابنة فثنة انقلبت عل وَ وَجهِهِ حير الذي وَالآخْرَة ذَلِكَ ُو الْحْشْرَان ان [الحج: ‎]١١‏. فقبل الفتنة إيانه ناقص ولو مات مات على إبيان ناقص»: بعد الفتنة يمكن أن يرتد، كجدار حديث البناء 1 جف ملاطه بعد، فلم يرسخ وله يثبت فيمكن إزالتف لكن إذالم يزله أحد فهو موجود فحال هؤلاء حال المؤلفة قلومهم » لوأننه شبهات لن يردها بل يشك فعلاً، كمثال الجدار محاط على أرض ولكن لا تزال هناك منازعات على الأرض وهناك أنّاس تريد أن تهدم هذا الجدار وهو واقف يرد ويدافع، بخلاف الأول الذي سهل عليهم هدمه، وآخر البيت أنبنى والعمارة قامت، فلن تجد من يريد هدمه، هل سيهدم عمارة عشر أدوار، وأعل منه من بنى مدينة كاملة وليس فقط عبار ولذا كا قلنا و حصل ريب لزال الإبيان أصلاً كي قال تعال (وَلَوْ حلت عَلهمة منَْ أَقْطَارهَا '* - سيلا الفة لانوهًا وَمَا ا ا ] لأيسرا َأ يما ) فلو طلبوا منهم الكفر سيترددوا ليلا يم يستجيبون.

والمنافق الذي ليس عنده يان" فهذا ليس عنده جدار أصلاً والذي عنده تكذيب فهذا تحت الأرض، ولكي تدأ ف بناء إيانه لابد أن تجعله متعادل الطرفين، كمن عنده اعتقاد باطل في الله أو في رسوله 2 فاعتقد أنه إنه ليس بصادق أو أن الله ثالث ثلاثة أو: نحو ذلك، فهذا إنسان معتقد الباطل في نفسه، فأول شيء لابد أن أشحكه في هذا الباطل، فإما أن يعتقد أنه باطل أو يشك أولاً فيه أنه ريا قد يكون خط فسوف يمر عل مرحلة التردد والريب وهولم يؤمن بعدء لأنه ؤ ف هذه المرحلة يمكن أن يرجع إلى التكذيب مرة أخرى.

- وهناك من عنده إييان راسخ ولكن تأيه وساوس ولكن أن يخر من السماء أهون عليه من أن يتكلم بها؛ فوجود الوساوس لا ينائي الإبيان الوا جب لقولدكة: ذاكٌ صرج الإبيان، رواه مسلم (77) وأحمد 41070 وأبوداود ‎»)01١١(‏ والنساني في الكبرى (477 ‎»)٠١‏ أما وجود التردد والريب عند التُّبه فهذا يناني الإبيان الواجب، بل لو وجدت بالفعل فإنه يناني أصل الإبيان، فالإيان الواجب يمنع التردد عند وجود الشبه والفتن، ووجود الريب والشك عند الفتن يدل على أن الإييان الذي كان قبل ذلك لم يكون إيمان كامل واجب؛ فلم يكن قد وصل للقدر الواجب، أما الوسوسة وهي خواطر تي على الإنسان ويعلم أها، باطلة فهي تناني كيال الإبيان المستحب.

فتصديق الصديق يجعله لا يأنيه وسوسة مطلقا ولذلك هذه المراتب في كل مسألة من مسائل الإيانه ولذا قال عمرة#* يوم الحديبية: اما شكحكت منذ أسلمت إلا يوميذ، رواه ابن حبان (4/07/7)، والطبراني في الكبير ‎))١7(‏ وعبد الرزاق في مصنفه ‎١(‏ 4777 وصححه الآلباني في التعليقات الحسان، فشك عمرظ؛

الصفحة السابقة الصفحة التالية