شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

شرح صحيح مسلم

الشيخ ياسر برهامي • علوم الحديث • ص 316

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

صحيح مسام شِ النووي اد 2 وَاسْجَارَة!'" عُلُومهَاء اله 2 لها والدّعَاء ليْهَاء والتَكضْفٌ 2 َعَلْمهَا و 2 وَإِعْظَامِهَا، وٌإِجْلَالهاء وَالتذب عِند قَرَاءَيها وَالْإمْسَاكَ عَنْ كلام فيا كير عِلم؛ لجال أَغْلهَاا” لانْتِسَاهِمْ ها والخَلقَ بأخْلَاقِب والتآَب بداب 3 حب آهل 7 يبه وَأَصْحَابِه، وحَائبَة مَنْ تدم في تنه أَوْ تَعَرّض لِأَحَدٍ مِنْ:أَصْحابه َْْ ذَلِكَ.

وأا اللصِبحَة لِأَِمَة المُسْلِمِينَ فَمُعَاوَتتهِمْ عل الحّء وَطَاعَتُهُمْ فيه وَأَمْرُهُمْ ب لي وَكَذْكِيرهمْ برف ولف إعْلَامهمْ ‏ با غَفَلُوا عَندُ و1 يَبلَحْهُمْ ِنْ حُقوق الْشْلِمِينَ وَثَرْ الخروج عَلَيْهِمْ؛ تف قلُوب النّاس لِطَاعَتهِمْ.

قالَ الحََاب رَحمَهُ اله وَمِنْ اللصِيحَة كُمْ الصّلَاة 0 » والجْهَاد عه وَآدَاء الصّدَقّات لهم 7 الْخُرُوج بالسَّيْفٍ عَلَيْهِمْ ذا ظَهَرَ مِنْهُمْ حَيْفْ أو سُوءُ عِشرّة. وَأَنْ ل" يُعَرُوا بالتاء الْكَاذْب عَلَيْهمْو وَآَنْ يُدْعَى كُمْ بالصلاح.

وَعَذَا كُلَهُ عَل أن المراد بِأَئِمةٍ المُسْلِمِينَ الم وَخَيْرُهمْ عن ا 2 اتُسْلِمِينَ مِنْ أَصْحَاب الولايَاتِ. وَهَذَا هو المُشْهُور. وَحَكَاءُ أَيْضًا الحَطَابُ ثم وَكَدْ يأرل ذَلِكَ عَلَ الَْئِمّة لَّذِينَ هُمْ علماء لذي وأَنّ مِنْ تَيِِحَتهمْ تَبُول مَا 2 َكَقْلِدهمْ في التحكام”؛ ان الظٌَ ِمْ

وآَمّا نَصِبحَة عَائَّة املو 7 و م عَذَا ولا الْآمر فَإِرْشَادهمْ لَِصَالِجِهِمْ و في آخرعهمْ 0 وَكَفْ الأدى َنْه َيه ما يَجْهَلُونَهُ مِنْ دينهم؛ دبُينهُْ عَلَيْه بالْقَْلٍ والْفْغْل، وَسِتٌ عَوْرَاتهِم؛ وَسَدٌ لام ودف الصَارَ عَنْهُمْ وَجَلب ب المْتافِع شم رهم الْعْرُوف. وَتَبييهمْ عَنْ المْكَر يفي وإخلاصء وٌالشفَقَة عَلَيْهمْ وَتَوْقيرِ كَبيرهم وَرَحمَة

(، أى نشرعلوم السنة والشريعة.

© أى أهل السنة والشريعة.

0 © وهذا فيه نظرء وإلا فالتقليد أمر لا يجوز إلا عند الضرورة. للعاجز عن معرفة الح بنفسه، إلا إذا قصد ستفتاؤهم واستشارتهم والصدور عن رأيهم.

الصفحة السابقة الصفحة التالية