الإلحاد للمبتدئين
هشام عزمي • العقيدة والتوحيد • ص 111
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
اما الثو
وجوفا
عن
الوجودي
في
للجر
قؤه تطلب:فيص
شرا
نوا! ووجوفا
للز
الفبة والقهز وهى
الفلبة عنها، فيس
في تزيب
الغلبة والقفير
ضئير
فى
الغلبة والقفز على
موعيه
عن
الغشث
الليم
الأخضز،
مجرا، إلى أرض
موضعه، فعدلى.مك
ماء جالي في
فالجز والكطذ
في
به عن
الدن
والجوارح
كئط
جارية على
وليسن
عن
إلى
غئبر
والحيوان
لكان
من
محله
منها هو
جهة، ولو
وضئيم
اشتفملى
به
خيرا لكثة كذذ
نهر يقي
الأرفق
الور
المتشققة
ءفينمو
فى جرياي! حتى
يمك
إليلا فإذا عذذ
به عن
ف!
الشر في هذا العدول وليس
أجمين بهما العثذ ليحصك
ذلك
إحراقها فإن أخزقت
الموضع
يظهر
هو
فهو
واذا ائصزفا
خيز
ما ينقفة
إلى غير
إضايخا.
الذي
هذا
عذفها
لكن الشز الطصك
محئيما
الإنسان
وما يؤذيه فإذا استعملا
الوط غ فإن قذزة الظعل
من
بل الثر
أو عدئم
وايي
والعخز.
الإرادة والغضب
يليق
إضافع
من
ما لا ينبفي إحرافة فافسدته
وكذلك
به
المؤذي
اباز كماق
مادفت
ختقها
الثه لأخل! صدأرو
او فعاليتلا شر
اباغي
شرا نئا
كدلك.مثال ذلك
ان الظئغ يصذز
يغرفها ويفئرها ويخرلث دوزها !ن
وبقفز به عدؤة
حيث
أؤ ماله او قدرته، وبالن!بة للظلم
في ابهر ومانه الجاري.فهكذا
ذلك !ن
نواح أخرى
القهز والضغ!
بالئ!ئة للمطلويم بففدال! نفبه
بالعرض
القؤة الغضبئة
وجودها
فتكون اليجة هي
فعاليتها
بالذات
ف!
بل
من
إئها تتضمن
التقرير
فهذا ثز
وقابلئة الم!ول
به إلى محك
أن
ذاتيا افي باثشبة
ما ينغي
إفافن،
هذا المجرى
دخوذ
بالنسبة
كمال
إلى المحل
ولكن
يليق ولا يحسن
المين.
ال!ثز في
" وكذلك
العدول
حركاث.
الثئز في
والإضافة
إحرالة فهذا
خيز
وان
وليسن
الأمور الوجودية
إثما هو
نبع
ذات
الشئ ء
نفيه،
من
جهة
