الإلحاد للمبتدئين
هشام عزمي • العقيدة والتوحيد • ص 116
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
نفسها،-ف!ن الثة قادز على كل
الثه تعالى لأئة ي!
لىء
ولا يقال عن
الذهن
ممكن؟ واثا ما هو
ائة شيء
المستحيل
منا عن
فتبين بهذا بطلان
المؤال
عن
لكون
الم!تجل
يس
بثيء
اعلأ
ستجلأ
ول!ن
لفيئا
ممكئا
واذا !ن
الفرض
الأول
بائة
مستحيل.
قال
قانل:
7قدرة
تعئق
عذتم
القدرة
قدرة
كما
يعني نقص
الذهن
خال!
لا في
لا الذهني.
تعلق قدرة النه تعالى بالمستحيل
لأنه مستحيل
الله
ئئم
تعلقت
محدودة
في
فذلك
لي!
بالمتحيل
غير
النه ثابت
ان علم
وشامل
العلم وانما يعني عدم
الله
فكذلك
فلا يتعلق علم
عدم
المستحيل
فى
اللجة
العلية
إلا بمعنى
أئة يثيء
في
ان دتعدق به قدرة، ولو تعلقت
ابطلان، وهذا
كان
به القدرة لط
به القدرة لصر
الممكأت*
لعدلح
لا مشحيلأ
ممكا
بينا له بطلان
وائما
القدرة
! فإن
قوله
لعدم
محا
تتعلق
به
الثاتة.
وه!ا
أخر
الله
الفه
يست
تتعلق به القدرة.
الفرض
فإذا
فلا يمح
تعالى.
الخارجي
انه مستحيل
فبطل
متحهل
حتى ثحلق ب قدرة
الام!ن
وكلامنا
والمستحيلات
نفسه،
طلوا
تعلق
قدرة
املأ
فاجنا،
فى
المعلوم في
علمه
نفسه
-اي
اصلأ
رب
عدم
غيره لا
خالق
خالتن
وجود
الله به.
النه
فلا تتعلق
شدى
إلا أن عدم
بوجود
تعالى
قدرة
بالمستحيل
الله
به.والنه
ليس
لعدم
تعالى
أعلى
القدرة بل
وأعلم.
لعدم
ايوجد؟ ه !4.30ءم 3ا"!" + /7"/5ه
ع.
ودهذا
قادر عدى
فالله
كك
شيء،
والمقنعات
بيء
ع
"للا؟ اء.
س!م!/
/:ه )؟3
