الإلحاد للمبتدئين
هشام عزمي • العقيدة والتوحيد • ص 43
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
ان
العلوتم التي يكت!يئط
يخقا
الانسان
الأشى
والمبادى.
وا!قيقة
المؤكد ان
المرء لائذ لها ين، وطلما
الانسان
فإن الوجوذ
ائة قادز على
هذه
لأئها موجودة
المادفي الطبيعئ
-النرانز:
تفون
الحمنز
الخلية عند
في
الحشرات
الزنابير وابحل
القز مئلا، وهجراث
من
أوطانها في
والعطثي
وح!ث
ودهدي
ابع
إليه.وفغتتز
الفلسفة
للتمويه
4-42.
قط
بحت
الفرائز من
محدود
00..د
والئخفي
والطيور والأسماك
ثم العودة، وفي
الم!ائل
5ءع ء5
الأعداء عند
والزواحف
الان!ان فاك
المسحصية
على
نظرية التطولي لأن عدذا
لي!
ثل
من
بناء الغثن
حتى
لدئه القدرة على
53ء5
عدذ
+ا
ؤ
دودة
والثدييات
غرائز الجو3
قال
عنه لأل! غريزة القالثيى داختة
الأعداء )11(، كذلك.ءأ
التمويه
المخلفة
البظء والأبوة والأمومه ويخرها،
الالحادية وانمار
ذاقي جهافي عصبئ
وخداع
والجراد
ثابتة محدد؟
الانسان لو لغ يز الطغ
والحيوانات
والنمل، وسبل
فراثات
مساراب
والجن!ميى
والطيور
أ
العمل
في
ضغ!
احئفم:
ثففو
الطبيعيين
ئا
منها موجوذ
ن
إلى الماء
أ
اتجا؟ معئنن تخت
حاجا-يه الحيوية، والأمثلة عليها مح!يرة جاا
إ
يفيهن
الغريزة بأئها هي
يذفغ
الحئ
أ
تعريفث
الميك
المطرى4إلذي
الكاثن
إلى
في
ا!3
دا
!4لأ
كائناب
بخاء خطط
ودكيكاب
معقد؟
هذه
الفرائز كيز
قابل! للاتخال
ورالئا
3،511ءه+أه
!ه ""*لأا"6
من
أه
ول
!7
+!3أهول
()،8
______
11 () نظرية التطور ونشأة الإنسان، د. عدنان زكي طليمات ص 42-44.
