الإلحاد للمبتدئين
هشام عزمي • العقيدة والتوحيد • ص 63
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
الواعي لخلق الإله في أمثال هذه مثل شخصيات أو باتمان أو إكس (سوبرمان من) أو غيرهم.
- البرهان الأخلاقي
وهوهو يختلف عن السابق (8)، وهو يفيد كى إسلي: البوهان الأخلاقي الأنطولوجي التي تكفنط مستمد من إنسالب حن الفطرة الأخلاقية المركوزة في نفس الإنسان، فإدراك العدالة والقصص في هذا العالم يدفعنا لإدراك ضرورة تحقق العدالة المطلقة، وكما أن إدراك الجوع والعطش يؤدي للتطلع إلى الطعام والشراب، كذلك إدراك الظلم والخطأ، وأن وقوع الظلم والفاسد في هذه العالم يدفغنا لتطلع إلى عالم آخر، فكما لا يبيح العقل والصدق والوجود في هذه العدالة المطلقة بل يجب ان يكون الظالم كلاً، وكما أن الظالم في هذا العالم لا يمكنه أن يكون محيطا بجميع جوانب القضية أو المسألة التي يقضي فيها، فقد يكون العظيم ومحيط بإدارك بكل! الأحكام، فإذا توافرت في القاضي واضذر الأحكام العادلة، قد الظفي ان يكون مطلق الفذزة أمره نافذ ولا تخاة وخير ان الظالم لا يقع في إدراك الظلم حيث يؤدي ليطمع إلى عالم أخر، أو أن تحوتم حؤتة فأسذا قافي لائذ من قابل! للفساد يخكغ بالعدلي الشبهات، متمفا أن إدراك بني الإنسان ان يكون عالم آخبر اؤ حياه أخرى يخها عئةش بالعدل وينفذه، هذا العدل والعلئم والفذزة ويثث العدالة والكامل، ولأنجل! تحقتي العدالة المطلقة انطلاقا من الفطرة، ولا تعوفة سوقات الدئاني وائصايخه بمفالت الآخرة، بضرورة وجود هذه الحياة اخرلى تتحقق فيها العدالة ال!ملة.
