شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الإلحاد للمبتدئين

هشام عزمي • العقيدة والتوحيد • ص 65

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

والنفوين بطئعها ائب! االعبود، وذلك وول المصائب دون غيره. وهذه حثها إلى الاعتراف لعلم النفوير بحاجتها نجل المعرفة علمهم نفشها على هذه مضطرة وهذه الأدلا فى الأئير متمدة في دلاق مركوزة نفبر كك من لكن الأدلال العقلية على وجود أولياب عقلثبما فطرثه مثل ممدة ادئة قد يئ!ثا اعرافن في إلى اشيغمالي العقل! وابطير في والجوابئ ابراهن ا، حتياح إليط هو من لا ديئ من هذا حقيقة الأصل. الفطرة لأئها في حقيقة السببئة وعذلح التناقض.وهي تئقسغ من دلالة الخلق والاخراع وتذل على وجود دلالة العئة الغايخة وتذلى على ورجقبما وبايالى وجوذة ولو لغ تكن ابفوس عغطورة الفه إلى قعمين: من عفبم وحكقل! الأحيان لسبب إلي! بك لغ تكن الحقيقة من باب الدلالة عليه تارك في معرفا الله الأدلة، وقد وقغ أخطاء على وجود الله ابراهن العقلئ حمرئا فطرلة فما الذاعي المزتتة اكنييما بفذ وقغ المتكلمون صفات وثعالى؟ فسابر للفطرة او ت!ثولثها مما يستدعي في المقام:إذاكانت العقلئة تقغ !! و!فرة، وابفوس طري مطلوبة لا تقميك تتوجه إليه بالبدة فسرعان الثدائد. كثيزا عن وتلوذ إليه عد مؤمنه او المانع، وادثة مستمذة الخالق ائة فى إلى اللجوء إليها عند المعرفة لما تطلعت يحيها إلى الإله المعبود اللي بطئيها وتثغز بها وان غابت عنها في بعض ما تجذ اخرى إلى من وافتقارها بحاجتهم الفطرية طية بالزب منها إلى الاعراف الخاليى بالاله الفطرة الطجة إلى نوعة كبير؟ عدما بك ربما حصروة وشمث في زعموا دليل!

الصفحة السابقة الصفحة التالية