الإلحاد للمبتدئين
هشام عزمي • العقيدة والتوحيد • ص 68
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
منها، فإذا !نت يعني أن يتركب اجزاء العالم طو كئة الطلتم من ان يتركب حادث وكؤيه حادئا فهو يحتاج إم!ن العقل وجوذة الوجود وليس بواجب وما!ن ): ثم من المعلوم ان بعد العد، كصور تيمية معلوم بالدسنئة الوجود العدم وهذا وجود ني!ة ليس موجوذا كذلك عذتة بعفن اجزاء واببات ئئكن يمة، ئشاهذ وانواع من العدتم ل!ن الطلم يوجذ يثىة.بية المرتاد الأعراض، وهذا الوجود الأجزاغ التي شوهد عدئها الوجود بدلأ من غذ الوجود وممكن ممكن أن يقال +:إن الكك ممكن شيخ الوجود لقبوله العدم.وماكان ب!اته.واذا !نت لم يمكن في الطلم والمعدن الوجود بك هو واجب وممكن لا لفيء؟ العدم يحتافي إلى محاذ رهدا الوجود")..( أو تعبيير بعض المرجح هو سب!ث خالفة وبارئة وفشؤه. من الدع المقدية ئل دي العالم يجوز فالوجوذ والعدئم له سيان، يقول الوجود الضلي إلى كر في الإسلام الوجود لطذا هذا أو يكون خلق التر؟ ن والكلام وجل. ()05 في معدوئا الحيوان نشاهده في وجوذة على عدمه لأن ايرجيخ بدون مرخح التجرييين: المطاف إئا ان يكون بواجب العالم وما فيه وهو ابن العقل أفي ائة منيهن واجت بوجوب فهذا مرنجح يرخخ العلطء بالضرورة ولا يجوز ما ن!ثاهذة لذاته لا يفبك العدتم إذ لو قبن يمتنغ اتصافها وباك لي يركبه ويميه فيقزز ان كك وجت وعددئة، واجت إلى محدث. ويقوتم بنفسه. فهو ووجوذة كذلك كؤني الطلم اجزاء يعني احتياجه إلى من اما ديئ (ابن على الأقل الأجزاء المثاهدة ك- حادثة فهذا الرد على المخلفة ج \، عى 68 -،..،3. ابني ؤن!ر عنات او افمال الله عز
