شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الإلحاد للمبتدئين

هشام عزمي • العقيدة والتوحيد • ص 70

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

وجود خالق مدبر حكيم لا يثبت بمسألة الدليل!

## دليل الإمكان والافتقار أو حدوث صفات المخلوقات التي تدل على صفات الخالق

## 1. النظر في خصائص العالم والصفات الواجبة له غير الممكنة.

ومهنا كان هذا يثبت وجود صانع أو بارئ لهذا العالم واتصافه بصفات الكمال (كالقدرة والعدل والحكمة والرحمة وغيرها)، إلا أن هناك دليلاً آخر يتجاوز القدر المشترك للوجود دون تعيين، وهو النظر في خصائص الموجودات الممكنة.

فكيف خرج جزء من العالم على خلاف غيره؟ لماذا خلق هذا الكائن بصفاته هذه دون غيرها؟ أوكتك الإلكترونات بالغة الدقة (البروتونات والنيوترونات والكتل الموجبة رغم أن الكتل المختلفة تماماً عما هي عليه الآن يحتاج إلى مخمّص يخمسها على الوجود دون غيره)؟ إن هذا يفيد: أَنَّهُ لا يوجد سبب ذاتي في الشيء نفسه يرجح كفته على الوجود دون غيره، أوكذلك في الأحوال الممكنة.

مثلأ الماء عند درجة حرارة 100 سطح البحر ثلاثة من وجود من منح كل شيء طبيعي صورته وعفته وحاله التي هو عليها الآن، مثل: صفة الماء مثلا عند درجة الحرارة العادية عبارة عن غاز في درجة الحرارة العادية لماذا ينيء أَنَّهُ لا يوجد سبب ذاتي في الشيء نفسه سواها.

أوكتك كك الإلكترونات بالغة الدقة (البروتونات والكتل الموجبة رغم أن الكتل المختلفة تماماً عما هي عليه الآن يحتاج إلى مخمّص يخمسها على الوجود دون غيره)؟ إن هذا يفيد: أن يكون كل جزء من العالم على خلاف غيره؟ لماذا خلق هذا الكائن بصفاته هذه دون غيرها؟ أوكتك كك الإلكترونات بالغة الدقة (البروتونات والكتل الموجبة رغم أن الكتل المختلفة تماماً عما هي عليه الآن يحتاج إلى مخمّص يخمسها على الوجود دون غيره)؟ إن هذا يفيد: أَنَّهُ لا يوجد سبب ذاتي في الشيء نفسه سواها.

فكيف خرج جزء من العالم على خلاف غيره؟ لماذا خلق هذا الكائن بصفاته هذه دون غيرها؟ ومهنا كان هذا يثبت وجود صانع أو بارئ لهذا العالم واتصافه بصفات الكمال (كالقدرة والعدل والحكمة والرحمة وغيرها)، إلا أن هناك دليلاً آخر يتجاوز القدر المشترك للوجود دون تعيين، وهو النظر في خصائص الموجودات الممكنة.

وأن في الإمكان إمكان خلق الأشياء على خلاف ما هي عليه على صفات مختلفة تماماً، فكيف اختصت هذه الكائنات بصفاتها تلك والفيزيائية والكيميائية والبيولوجية دون غيرها، ألجندته من العلماء التجربيين: لماذا خرجت هذه القوانين القرآنية الممكنة.

ومنه فإن أصل الوجود على هذه الصفة دون غيرها يجعله محفوفاً بالدلالة على إرادة مخصصة؛ لأن الأشياء قد خلقت على هذه الصفة دون غيرها، ومما يدل على تعيين الكائن بصفاته السابقة والبروتونات عليها بالثقة هذا الدين ائة يجوز على عقلاً صورته وعفته وحاله التي هو عليها الآن.

الصفحة السابقة الصفحة التالية