شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الإلحاد للمبتدئين

هشام عزمي • العقيدة والتوحيد • ص 72

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

للمركبات الجديدة فهو في الماء لمانل تكن موجودة في درجة الحرارة في الطدية مكونلالها القدرة ووله 7 8 0 جديدة مثال 72-71 11، 2 0 5ء أم الإنسان يخه أممن صئوز؟ قا شاغ اقلآ 5 1 م ءلا 1 + ! + ح !، ع +ع 70 3 !م ء + 5 ء 11 "لأ؟ 793 7 00501 59- ع آ ء أ " 5 ول !) م0 " 5 / " 5 ة02 0 2 لا ح آه ! 4 أم أ + ع / لا 4 ع ه ع يه آ ! +15؟ 7(5كأ 7 4 0أ ! " ح " 5 / اه لاه /: وأبرز أ 715، صفات ه، ().حملىة خلق 2 نثوغ صورة قن الآيات المشابهة لانبثاقية ا !رة إتة عيز وائة لو أراد يخرها -الخواص ") !ر! الله تأييكغ يتنل تكون أ وحكمته الأوية)57(، ()71 فك أزأيئغ إن تجغك اللة غئكغ اثقاز وقوله تعالى عن فهذه وغيرها من وهى الئة غتيكغ الفك يعتزقذا إتى يؤيم ائقبقة قز إنة غثز أ فنميزون!)55(، تؤ تشاغ تجغئاة أتجاخا ققؤلا تشكزون!"(، ه" أقلآ تئمغون تؤيم انقظقة ()66 وقوا، ا يتزقذا إتى وعلمه أقزألئم ائفاغ ائدي تشزئون ()68 أنئنم أئزئئفوة من أ أئئم تززغونة قطفئئم أزآيئنم إق تجغك يأتكغ أئم تضت تقكفون ائفئزئوث ()96 بماء ؤتقذ ()65 أ تعالى (فك غيفئغ ائثطة.

المزل! آئم تخن بقئبىقيت ()06 إثا تئغزفون تخغئنتاة ()67 ()63.

تك تخق قخزوفون خطفا ()61.

الزارغون ()64 ()62 فا زقا تخن أ قتؤلا آفزأئئنم تخزثون أ ئتذل الأوقى أفتاتكغ أ !هـتى آن ؤئئثئكغ يخ! قا لا تغقفون أ !تط!)53(، وقوله تعالى لإنخن قدزتا تجئنكغ ائقؤت ؤتؤ أ عليه كما قوله تعالى إتى كين!ت الطك أ في لإأتنم تز زئك قذ شاغ نخغقة 3445.

( تفدكيزون تؤ تثاغ الفرقان.

الوات.

-6 0 الفصص الانمطار.

5 02 ء 24 ءه 28،5 9 / لها لإلمحى عفات تنفيذكؤن يهتذ!)56(، الأشياء متعلقة بإرادة خالقط لفعل.

ع ه 5مء +، ع ع +م: ك!2 أفرأيكم النار التي تورون؟ أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون؟ نحن جعلناها تذكرة ومتاعاً للمقوين ( الواقعة: 71- 73)، وقوله تعالى: (أفرأيتم الماء الذي تشربون؟ أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون؟ لو نشاء جعلناه أجاجاً فلو لا تشكرون) (الواقعة: 68- 70)، وقوله تعالى: (أفرأيتم الحَرث الذي تزرعون؟ أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون؟ لو نشاء لجعلناه حطاماً فظلتم تفكرون إنا لمغرمون بل نحن محرومون) (الواقعة: 63- 67)، وقوله تعالى: (أفرأيتم السُّلطة التي تمشون؟ أنتم تخلقونها أم نحن الخالقون؟ نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين على أن نبدل أمثالكم وننشئكم فيما لا تعلمون ولقد علمتم النشأة الأولى فلولا تذكرون) (الواقعة: 57- 61)، وقوله تعالى: (أفنظراً إلى ما تحرشون؟ أأنتم تحرثونه أم نحن الحارثون؟ لو نشاء لجعلناه حطاماً فظلتم تفكرون) (الواقعة: 63- 65)، وقوله تعالى: (أأنت أنشأت شجرتها أم نحن المنشئون؟) (الواقعة: 72)، وقوله تعالى: (أفرأيتم النار التي تورون؟) (الواقعة: 71)، فهذه وغيرها من الآيات التي تلفت نظر الإنسان إلى أن كل الأشياء متعلقة بإرادة خالقها وعلمه وحكمته، وأنه لو أراد غيرها لتكون على صورة أخرى غير ما هي عليه الآن، وقوله تعالى: (أفأمنتم ما في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور؟ أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصباً فستعلمون كيف نذير؟ ولقد كذّب الذين من قبلهم فكيف كان نكير) (الملك: 16- 18)، وقوله تعالى عن إبراهيم عليه السلام في استدلاله على وحدانية الله سبحانه: (أفرايتم ما كنتم تعبدون أنتم وآباؤكم الأقدمون فإنهم عدو لي إلا رب العالمين) (الشعراء: 75- 77)، فبين لهم عجزهم وعجز آلهتهم عن النفع والضر، وكيف لا يجوز الاستدلال بالجهل على صنم لا يفقه ولا يسمع ولا يضر ولا ينفع، وإذا كان استدلال الأنبياء عليهم السلام بالجهل والجا.. فيهم قمئزا مبنيا فانتظر ان يخوذ بير صنعهم بحجة أن لا يجوز أ! يتحول شلأ من حال إلى حالي الآخز نف!ه أ لم يزيك عن الكبر والهرم ويردها إلى حال أنفيكغ ومدبر دبرهم اللام فيما أخبر الله تعالى (أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين، وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم، قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم، الذي جعل لكم من الشجر الأخضر ناراً فإذا أنتم منه توقدون، أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم وبلى وهو الخلاق العليم، إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون، فسبحان الذي بيدي ملكوت كل شيء وإليه ترجعون) (يس: 77- 83)، وقال تعالى تنبيها لخلقه على وحدانيه كماكان لابراهيم جزى الاستدلاذ الأنبياء عليهم ج،8عى 27 - 74 - ابفرود الخايفون ! تمنيهم الولد فلا وفقزفم الأقضت تفكفون ائفئزئوث ()96 بماء ؤتقذ ()65 أ تعالى (فك غيفئغ ائثطة.

المزل! آئم تخن بقئبىقيت ()06 إثا تئغزفون تخغئنتاة ()67 ()63.

تك تخق قخزوفون خطفا ()61.

الزارغون ()64 ()62 فا زقا تخن أ قتؤلا آفزأئئنم تخزثون أ ئتذل الأوقى أفتاتكغ أ !هـتى آن ؤئئثئكغ يخ! قا لا تغقفون أ !تط!)53(، وقوله تعالى لإنخن قدزتا تجئنكغ ائقؤت ؤتؤ أ عليه كما قوله تعالى إتى كين!ت الطك أ في لإأتنم تز زئك قذ شاغ نخغقة 3445.

______

()56 ص: 12.

()57 ص: 24.

()58 ص: 02.

()59 ص: 5.

()60 ص: 4.

()61 ص: 7.

()62 ص: 8.

()63 ص: 5.

()64 ص: 6.

()65 ص: 0.

()66 ص: 7.

()67 ص: 5.

()68 ص: 2.

()69 ص: 9.

()70 ص: 1.

()71 ص: 3.

الصفحة السابقة الصفحة التالية