الإلحاد للمبتدئين
هشام عزمي • العقيدة والتوحيد • ص 74
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
في ال!ئن الحي لشت موجودة في اجزائه ولا يفكن توقغها قئل اجتماع كل الأجزاء مما يذلم على ان هاك ئست نتاخا طبيعب وبالجملة فإن مفات !ث منخ ال!ئن هذ، الظصة ذراته او الأثاء او وخه لالمب أؤ رابع آبخ ! لكن لهدا في اليء الاختصاص الصفة اؤ مرخ! -دليل حدوث الصفات: وهو إنسائا وابذرة بحدوث أعراصئا حادثة وهو عن (ابي ينقل ان للخلق تيمية عانغا عنقة نطفأ لم علقة ثم مضغة حال لأئا مزا ولا ان جمق ما عجز نراة في حال ومدبزا وجود مسو3 ما عداه -دون خارجن خمتها بهذه على للذوات تلك الأيثعرتبر دبره وجود الله مئك المظث فاعل آخر ققوله +:إن سأل الممكنة.
ميرورة النطفة على المز؟ القجددة يخر المرء نفه.:ما الدليك سانك على؟ أن الإنسان الذي هو في كاية الكطث والمتمام ! ن علمنا ائة لم ينقك نفشة حال إلى لنف!ه سمفا ولا ثم لحظ ودفا، وقد قوته وتمام عقله لا يقدر أن يحدث من لنفس! جارحة.
على أئة قبل تكامله واجتماع قوته وعقله !ن عنه في حال ثابا لم كهلأ الصظت الحسن كطل على وجه ما اؤ وخه آخر هذ، الصفة على ما عداها من الصظت قادلي عليها فلائذ للا من فيل:الدليك على ذلك: فدذ ذلك اختصاعنها بوجه دون زرغا والنواة نخلة.فإذا كانت غيز ابن وخصانمها قد تكون إياه واثها الب ئية اثاكانت.
نفسه -يذل على وجود مخممي خارجن رخخ الال!دلاذ جزيئاته أو وحداته وأكبها مذه الكهال فهو في حال ثم يثيخا، وقد النقص ن عنه اغخز علمنا اثة لم يقل - 73 - عن ذلك نفسه من حال أعجز ور)يناه الثاب لأن طفلأ ثم إلى حال
