شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تمام المنة بالرد على أعداء السنة

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 26

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

﴿ Ä Å Æ Ç È É Ê Ë Ì ﴾ [فاطر:٤٣].

وقال -عز وجل- ﴿ 9:؛ < ﴾ [يونس:٦٤].

فلو جاز أن يكون ما نقله الثقات الذين افترض الله علينا قبول نقلهم والعمل به والقول بأنه سنة الله وبيان نبيه؛ يمكن في شيء منه التحويل أو التبديل؛ لكان إخبار الله تعالى بأنه لا يوجد لها تبديل ولا تحويل كذباً، وهذا لا يجيزه مسلم أصلاً؛ فصح يقينًا لا شك فيه أن كل سنة سنها الله -عز وجل- لرسوله، وسنها رسوله لأمته، لا يمكن في شيء منها تبديل ولا تحويل أبداً، وهذا يوجب أن نقل الثقات في الدين؛ يوجب العلم بأنه حق كما هو من عند الله -عز وجل-«-ا.هـ ]»مختصر الصواعق المرسلة« ).[(٥٤٤،٥٤٣/٢

-٥وقال -جل وعز- ﴿ — $ % & ﴾ [البقرة:١٤٤-١٤٢]:

هذه الآيات نزلت عند تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة، وه وهي تدلنا على أن التوجه إلى بيت المقدس كان مشروعاً من قبل، وأن النبي -صلى االله عليه وآله وسلم- مع ميله الشديد إلى التوجه إلى الكعبة؛ لكونه قبلة آبائه، لم يتوجه إليها، بل كان ملتزماً التوجهَ إلى بيت المقدس هو وأصحابه.

وتدلنا أيضاً على أن التزامهم ذلك كان حقاً وصواباً واجباً عليهم قبل التحويل، وهي مع ذلك لم تشرع التوجه

صفحة ۳۲اسود

صفحة ۳۳اسود

الصفحة السابقة الصفحة التالية