شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تمام المنة بالرد على أعداء السنة

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 17

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

ويشرعوا في تعلم دينهم، وينبغ من هؤلاء المستهدَفِينَ من يقف حياته على نصرة السنة والدفاع عنها ﴿ ٣ ٢ ١ ٠ / ¯ ± ° ﴾ [المدثر: ٣١].

أما هذه «الفقاقيع» التي واتتها الفرصة، فاهتبلتها وصعدت إلى السطح، فإنها لن تلبث بإذن الله أن تتلاشى كأن لم تكن، وسيقطع الله ذكرهم كما فعل بأشياعهم من قبل، مصداق قوله تعالى ﴿ ^ _ ` a ﴾ [الكوثر: ٣].

وبعد: فإن هذه الرسالة تعالج أهم قضية تتعلق بالسنة الشريفة، وهي «حجية سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-»، نسأل الله أن ينفع بها أهل الحق والإيمان، وأن يقمع بها أهل الزيغ والبهتان، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

* * *

الدليل الأول

إجماع الأمة

قال الله تعالى ﴿ A @؟ > = <؛: 9 8 7 6 5 4 3 2 1 0 /. -، + * Q P O N M L K J I H G F E D C B ﴾ [النساء: ١١٥]، وقد استنبط الإمام الشافعي من هذه الآية أن الإجماع حجة تحرم مخالفته، لأن من خرج عن إجماع المسلمين فقد اتبع غير سبيلهم.

وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «لا تجتمع أمتي على ضلالة» [حسنه الألباني بمجموع طرقه]، فالأمة المحمدية معصومة من الإجماع على باطل، والإجماع الممكن الوقوع يُطلق على المعلوم من الدين بالضرورة (١)، الذي

_______________

(١) هو الأمر المقطوع به عند الخاصة والعامة، يجد الإنسان نفسه مضطرًا إلى التصديق به لكثرة النصوص الواردة فيه وتواترها، ولا يجد الإنسان في قلبه أدنى شبهة تدعو إلى إنكاره.

الصفحة السابقة الصفحة التالية