شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

علم التلاوة

رجب أبو بسيسية⁩ • علوم القرآن • ص 66

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

أولًا: الوقف الاضطراري:

وهو ما يعرض للقارئ بسبب انقطاع نَفَسٍ، أو ضيقه، أو عجز عن القراءة، أو نسيان لها، أو غلبة نوم، أو عطاس ونحو ذلك، ويجب الابتدأ بالكلمة التي وقف عليها إن صلح ذلك، وإلا ابتدأ بكلمة قبلها يصلح الابتداء بها.

ثانيًا: الوقف الاختبارى:

وهو الذي يأمر به الأستاذ تلميذه ليختبره في حكم الكلمة التي وقف عليها من قطع، ووصل، أو إثبات، وحذف ونحو ذلك.

ثلاثًا: الوقف الانتظاري:

وهو الوقف على الكلمة ذات الخلاف ليستوعب القارئ ما فيها من القراءات، ولا يكون ذلك إلا حال التلقي على الشيخ وجمع القراءات.

رابعًا: الوقف الاختياري:

وهو أن يُقصد لذاته من غير عروض سبب من الأسباب المتقدمة، وهو ثلاثة أقسام: تام، وكاف، وحسن، كما قال ابن الجزري في «منظومته»، وأضاف بعض العلماء قسمًا رابعًا؛ وهو الوقف اللازم، وإتمامًا لهذه الأقسام زادوا قسمًا خامسًا؛ وهو الوقف القبيح؛ ليتحرز منه القارئ ويتجنب الوقوف عليه.

القسم الأول: الوقف التام:

وهو الوقف على كلام تام لم يتعلق بما بعده لفظًا ولا معنى، وأكثر ما يوجد هذا النوع في رءوس الآي، وعند انقضاء القصص؛ كالوقف على كلمة ﴿الدِّينِ﴾ في قوله تعالى: ﴿ مَلكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ [الفاتحة: ٤]، والوقف على كلمة ﴿مُّبِينٌ﴾ في قوله تعالى: ﴿ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ ﴾ [الصافات: ١٣]، فالوقف تام؛ لأنه نهاية قصة إبراهيم عَلَيْهِ السَّلامُ.

الصفحة السابقة الصفحة التالية