علم التلاوة
رجب أبو بسيسية • علوم القرآن • ص 80
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
3- باب: تعهد القرآن خشية النسيان
يجب تعهد القرآن خشية النسيان لقوله ﷺ: «تعاهدوا القرآن، فوالذي نفسي بيده! لهُو أشدُّ تفلتًا من الإبل في عُقُلِها»(١).
وقال ﷺ: «إِنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ؛ إِنْ عَاهَدَ عَلَيْهَا أَمْسَكَهَا، وَإِنْ أَطْلَقَهَا ذَهَبَتْ»(٢).
ويجدر بالمسلم أن يكون له وردٌ يوميٌّ من القرآن يتذاكره دائمًا، ويتعهده بالتلاوة والحفظ والمراجعة خوف النسيان، ويمكن أن يستعين على فهم معانيه بأقرب التفاسير، أو المعاجم التي شرحت كلمات القرآن.
4- باب: استحباب الاجتماع على قراءة القرآن
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ، وَمَنْ أَبْطَأَ بِهِمْ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ»(٣).
______
(1) رواه البخاري (5033)، ومسلم (791)، واللفظ له من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه.
(2) رواه البخاري (5031)، ومسلم (789)، من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
(3) رواه مسلم (2699).
