ذكريات د.ياسر برهامي
الشيخ ياسر برهامي • التاريخ والتراجم • ص 13
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
ومَن مات دون عِرضه فهو شهيد، ومَن مات دون ماله فهو شهيد، ومَن مات دون دينه فهو شهيد».
ولا شك أن الاستدلال الخاطئ بهذا الحديث في دفع الشباب إلى مهلكة الفتن لا يزال يُستعمل إلى الآن.
ويُراجَع في ذلك كتاب المهندس «أحمد الشحات»: «العنف الكامن والتكفير المستتر - دراسة حول موقف جماعة الإخوان من التكفير والعنف» وهو كتاب رائع.
ونحن في الحقيقة كان تعامُلُنا مع الجماعة ابتداءً مِن عهد التلمساني، الذي شهد سنوات مِن الاندماج بين مجموعة من الشباب سلفي المنهج أقنعهم أحد الأساتذة -الذي ظَنُّوه من أنصار السنة (م.ح.) وكان في حقيقة أمره من الإخوان- بأن الاندماج مع «الإخوان» خيرٌ للدعوة والدين، واشترطوا المحافظة على «السلفية»، ووافق لهم «الإخوان» على ذلك!
والحمد لله لم أكن مِن هذه المجموعة؛ فلم أحتج يومًا لنقضِ بَيعةٍ كانت تمثِّل أزمةً نفسية هائلة لدى كل شباب الجماعة؛ لأنهم حملوها على المعنى السياسي للبيعة التي مَن خلعها خلع ربقة الإسلام مِن عُنقه! إلى أن وَجد هؤلاء الشباب الحل في كَفَّارة اليمين -كما أفتاهم بذلك بعض العلماء السلفيين لما رأوا عدم الالتزام بشرط المحافظة على المنهج السلفي-؛ فخرجوا