ذكريات د.ياسر برهامي
الشيخ ياسر برهامي • التاريخ والتراجم • ص 52
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
عاصم عبد الماجد، ومحمد عبد المقصود، وفوزي السعيد؛ فلا يمكن أن يسمع كلامي أحدٌ!
فقال: وهل تظن أننا لو أَمَرنا الناس بالانصراف سينصرفون؟! لن يَنصرفوا أبدًا لمجرد الطلَب!
فقلت له: إن السبب في ذلك هو طريقة الخطاب المُستَعمَل أيضًا؛ فإذا غَيَّرتُم الخطاب تَغَيَّرَت المواقف، ولكن على أي حال؛ ما هو الحل السياسي الذي تراه؟
فقال: مُبَادَرَة الدكتور «سليم العَوَّا»، وكان الدكتور «سليم العَوَّا» قد طَرَح مُبَادَرَة للخروج مِن الأزمة بأن يخرج الدكتور «مرسي»، ويعلن تفويضه لشخصية يُتَّفَق عليها لصلاحيات رئيس الدولة إلى أن تتم انتخابات رئاسية جديدة وفقًا للدستور الذي تم إيقاف العمل به.
فقلت له: هذا المَطلَب في ظل بقاء الدستور معناه أنك تطلب مِن الناس أن يُسلموا أنفسهم لأعواد المشانق أو السجن؛ فإن مَن يُعطِي التفويض في ظل الدستور يمكنه إلغاؤه في أي لحظة بمجرد أن يَتَمَكَّن؛ هل تتصور أن يَقبل الطرفُ الآخر -بعد ما تمكن واستقر له الأمر- أن تعيده إلى نقطة البداية، وأن يكون تحت رحمة تفويض يمكن إلغاؤه في أي لحظة؟!
فقال: فماذا ترى من حل؟