ذكريات د.ياسر برهامي
الشيخ ياسر برهامي • التاريخ والتراجم • ص 53
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
قلت: لو تم الاتفاق على شخصية يتم منح التفويض لها يكون ذلك مقترنًا بإعلان الاستقالة من الدكتور «مرسي» فلا يصبح رئيسًا بعد التفويض، فلا يمكنه إلغاؤه؛ فتُعطِي للطرف الآخر احتمالية التفكير في الأمر؛ فسَكَتَ وقال: أعطني فرصة حتى نسأل «مكتب الإرشاد»: هل يوافِقون على هذا التعديل أم لا؟
ولا زلت أنا إلى يومنا هذا أتعجب من التوقف عن قبول هذا الاقتراح! وكأن الأمر كان عندهم يُعَدُّ لترتيبٍ آخر، هل كان متصورًا في مبادر ٍة كهذه أن تكون مقبولة دون هذا التفكير البديهي؟ أم أنهم يتصورون أن الطرف الآخر سيَقبل بغباءٍ بهذه الشروط التي يشترطها مَن هو في موقف الضعف لا في موقف القوة؟!
ولا زلت أقول في نفسي إلى يومنا هذا: إذا كان هذا ما وصلوا إليه في أثناء «اعتصام رابعة» من عدم إمكانية عودة الدكتور «مرسي» والوضع السابق على أحداث 6/30 و2013/7/3؛ فلماذا المُكَابَرَة إلى يومنا هذا والإصرار على التفكير الوهمي والخيالي الذي كان يُقْسِمون عليه على «منصة رابعة» ويجعلون المتحدثين يَقُصُّون على الناس المنامات المؤكِّدَة للعودة ووجود «جبريل» بينهم في الاعتصام، وصلاة النبي خلف «مرسي»!، والحلف بالطلاق بالثلاثة -بل بالألف- أن الدكتور مرسي راجع القصر! بل وتحديد موعد لذلك؟! إلى غير ذلك مِن التُّرَّهَات