ذكريات د.ياسر برهامي
الشيخ ياسر برهامي • التاريخ والتراجم • ص 54
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
التي كان المتحدثون يخدعون بها الجموع للأسف، أو خَدَعوا أنفسهم بها أولًا، بل وصل الأمر إلى ادّعاء أن مَن يشكّ في ذلك يشك في الله -عَزَّ وَجَلَّ-، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
ومتى كانت المنامات دليلًا شرعيًّا تُهمَل من أجله أدلة الشريعة وأحوال الواقع؟!
ورغم مرور أكثر من ٦ سنوات على هذه القناعة؛ إلا أن القرار الجريء بالتراجع وتخطئة النفس -الذي هو النقطة الأولى وحركة البداية لكي يُنظر في تغيير الواقع- لا يزال صعبًا أو مستحيلًا على القيادات الحالية التي فقدت بوصلتها بسبب غياب العلم الشرعي وغياب موازين الواقع الحقيقية، وخديعة أعداء الأُمَّة لهم في الغرب بأنهم من ورائهم ولن يتركوهم! وإنا لله وإنا إليه راجعون.
وانتهت المقابلة على أني أنتظر منه ردًّا لطرح المحاولة للوصول إلى حلٍّ للأزمة.
وفي اليوم التالي وُجِّهت إلينا دعوة لمقابلة القيادة السياسية؛ فقررت الخروج من الاعتكاف يومًا وليلة لمحاولة منع سفك الدماء وتعريض البلاد لمخاطر الاحتراب الأهلي والفوضى المحتملة، ولهذا حديث آخر.
@@ والله المستعان.