لا إله إلا الله كلمة النجاة
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 14
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
حقيقتها سواه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ؛ إذ كلُّ من دونه حقير، ذليل، فقير إليه. ومن هنا تعلم خطأ من ظن أن معنى لا إله إلا الله: لا خالق إلا الله، بل المشركون الذين أَبَوْا أن يقولوا: لا إله إلا الله كانوا يُقِرُّونَ أن لا خالق إلا الله، قال سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ: ﴿ وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ﴾ [الزُّخْرُف: ٨٧].
وكذلك من معاني: «الإله» أنه الذي تشتاق إليه القلوب وتميل إليه، كما في اللسان أيضًا: «وفي حديث وهيب بن الورد إذا وقع العبد في أهانية الرب ومهيمنية الصديقين ورهبانية الأبرار لم يجد أحد يأخذ بقلبه»؛ فالقلوب إنما تستقر وتسكن بتوجهها إلى الله وحده، فالقلب الإنساني فيه فقر وحاجة شديدة إلى إلهه الحق سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ لا يسدها سوى عبادته، والتوجه إليه، قال تعالى: ﴿ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرَّعْدِ: ٢٨].