شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

لا إله إلا الله كلمة النجاة

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 15

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

والحقيقة أن هذا الأمر وهو طمأنينة القلب بالتوجه إلى الله دون ما سواه من أعظم أدلة توحيد الإلهية، ولكنه لا يشعر به ولا يجده إلا المؤمنون المحبون الصادقون الذين جربوا الفرق الهائل بين الحياة والموت، بين السعادة والشقاوة، بين النور والظلام، بين التوحيد والشرك، وبين الإيمان والكفر، قال تعالى: ﴿ وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ ﴿١٩﴾ وَلَا الظَّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ ﴿٢٠﴾ وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ ﴿٢١﴾ وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ ۖ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ ﴾ [فَاطِرٌ: ١٩-٢٢].

وأما توحيد الربوبية فهو الدليل الظاهر بالضرورة لجميع الخلق مؤمنهم وكافرهم، ولذا كان الاحتجاج به على توحيد العبادَة في القرآن أكثر؛ كقوله: ﴿ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ ﴾ [الْأَنْعَامُ: ١٠٢]، وقوله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عن موسى عَلَيْهِ السَّلَامُ: ﴿ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ ﴾ [طَهَ: ٥٠]، وغيرها.

الصفحة السابقة الصفحة التالية