لا إله إلا الله كلمة النجاة
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 16
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
الكفر بالطاغوت
وكلمة «لا إله إلا الله» تتضمن الكفر بالطاغوت في شِقِّها الأول «لا إله»، والإيمان بالله في شِقِّها الثاني «إلا الله»، كما قال تعالى: ﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: ٢٥٦].
قال سعيد بن جبير والضحاك: «العروة الوثقى: لا إله إلا الله» وكما قال رسول الله ﷺ: «مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ»(١).
فالنطق بها علامة على الكفر بما يُعبد من دونه، وتعبير عنه؛ إذ هي تتضمن ذلك، ولا يتم الإيمان بالله إلا بالكفر بالطاغوت، وهو كل ما عُبد من دون الله وهو راضي.
______
(١) رواه مسلم [٢٣].