لا إله إلا الله كلمة النجاة
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 44
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
لمَرْكَبنَّ سنن مَنْ كا ن قَبْلَكُم، ١ فقد تفي عليهم أن هذا يُناقض لا إله إلا الله؛ وهم من العرب؛ بل من قريش؛ فهل غيّر الرسول يتل الحكم عندما رأى ذلك؟ أم بين لهم خطاهم؛ وجهلهم؛ واستمر الحكم ثابتًا في ثبوت العصمة والإسلام بمجرد النطق بالشهادتين؟. كيف ولم يطلب المسلمون عند جهادهم من غير العرب أكثر من النطق بها للدخول في الإسلام، وفي رسالة الرسول رايطلل لد لهرقل يزد على قوله: ١...أَدْعُوتَ بدعَايَة اْإسْلام. أَسْلمْ تَسْلَم يُؤْتَكَ الله أَجْرَكَ مَرْتَيْنء فَإِن تَوْلَيْتٌ من عَلَيْكَ نم
لْأَرِيسِيينٌ و يهل الكتب تالا إلَّ كَلِمَةٍ كَلِمتر سوام بَيْتَنَا و
أل ص بد إلا لَه ولا ترك يوء شيعا ولا يَتَّخِدَ بعْضنًا بضًا اا من تن قر إن تلا كَراًا َشْمَثاً نا تُلِمتَ » [ الجن: 64]»”""؛ هذا مع علم النبي كِليتيَبتَلكُ بجيلهم
بمعاني العبادة والربوبية؛ كما قال 4 0 لعدي بن حاتم
)١( رواه الترمذي [7180]، وصححه الألباني، ورواه الطبراني وهذا لفظه وابن حبان والبيهقي في «دلائل النبوة».