شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

لا إله إلا الله كلمة النجاة

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 45

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

في قوله تعالى: #( أَتتَدْرًا لَحبَارَهٌُ وَرُْسَتَهُمْ أنكابا ين رب أل »، قال: «أمَا إِنهُمْ لم يَكُونُ يَعْبُدُولَهُْ وَعنْهُمْ انوا ذا رواية في «السلسلة الصحيحة»: لقْتلْكَ عبادتهم.

بل عند التأمل في معنى «لا إله إلا الله» نجدها تشمل الدين كله؛ إذ العبادة تشمل كل الطاعات وترك كل المحظورات، فهل يشترط أحد أن حيط الإنسان عليًا بالإسلام كله قبل قبول الشهادة؟ لا يشترط ذلك أحد من أهل العلم؛ بل يقولون جيعًا بقبول الشهادتين، ثم بعد ذلك يلزم تعليمه ما قد يجهله من معاني العبادة ولوازمهاء وأنواع الشرك، وسائر العقائد الواجبة؛ وبهذا تعلم أن التوقف عن الحكم بالإسلام”"؛ لمن نطق الشهادتين

‎)١(‏ رواه الترمذي [40 ‎٠‏ 7]؛ وحسنه الألباني في «صحيح سنن الترمذي»؛ ورواه ابن جرير من طرق.

‏() كما قال ذلك عبد المجيد الشاذلي في كتابه «حد الإسلام»» وهو كتاب يهدف إلى تأصيل هذه البدعة» وجعل ثبوت الإيمان باطنًّاء والإسلام ظاهرًا متوققًا على معرفة ما يُسميه حدًّا للإسلام وحقيقة الإييان من معرفة «النسك والولاية -

الصفحة السابقة الصفحة التالية