شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

لا إله إلا الله كلمة النجاة

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 47

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

نطق بالشهادتين إلا في حالة واحدة وهي: من ينطق بالشهادتين حال كفره؛ ككنا بي يقول بنبوة محمد ملاتا للعرب فقملى فلابد أن يزيد عليها إلى الناس كافة؛ أو مرتد بادعاء نبوة بعد نبينا الإ » أو بأي نوع من أنواع الردة - بعد ثبوتها عليه -مع استمراره على النطق بالشهادتين، فهؤلاء لابد أن يضيفرا إل نطقها > ومن أخطر مواضع الخلط في هذا الكتاب أنه لا بجكم بثبوت أصل الإيان عند الله لمن نطق بالشهادتين معتقدًا دين الإسلام حتى يستوفي ما جعله حدًا للإسلام لا يثبت بدونه ظاهرًا؛ حيث يقول ص [1481] من الكتاب نفسه. وذلك أن للإسلام حدًا لا توجد صفة الإسلام قبل استيفائه أركانه؛. وتتخلف بتخلفه، ويتخلف الحد بتخلف أحد أركانه». وهو قد بين أن أركان الحد: النسك؛ والولاية؛ والحكم، وجعل من لم يعرفها كافرًا جاهلًا؛ ويوهم أنه كلام ابن القيم في الطبقة السابعة عشرة من طبقات المكلفين ويطبقها على أهل القبلة. وكلام ابن القيم في هذه الطبقة إنما هو على الكفار الجهال المقلدين كعوام اليهود، والنصارى، ونسائهم؛ وخدمهم الذين 0 يدخلواني الإسلام قط، وكذبوا النبي 4 والقرآن إجالًا؛ فكيف يصح أن نسويهم بمن صدق الرسول َال تت إجمالًا واتبع دين الإسلام؟! نعوذ بالله من الخذلان. واعلم - أخي الكريم - أن أهل القبلة الذين لا يخلدون في النار هم كل من اعتقد دين الإسلام اعتقاذًا جازمًا ونطق بالشهادتين. كي ذكر ذلك الإمام النووي عن أهل السنة في «شرح مسلم» فراجعه.

الصفحة السابقة الصفحة التالية