شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

لا إله إلا الله كلمة النجاة

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 69

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ﴾ [المائدة: ٧٣]، أو قوله تعالى: ﴿ وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ ﴾ [آل عمران: ٨٥]؛ لم يكفر حتى يُبْلِّغَهُ؛ فإذا بلغه فأصَرَ على قوله فهو كافر بعينه بلا خلاف(١).

والفرق بين كفر النوع وكفر العين إنما هو في المسائل التي لم ينتشر علمها بين المسلمين عامة، وهو ما يسميه العلماء: المعلوم من الدين بالضرورة. أي: لا يحتاج إلى نظر واستدلال؛ لتواتره بين المسلمين مع ملاحظة أن هذه الأمور قد تختلف من زمان إلى زمان، ومن مكان إلى مكان. فالمعلوم من الدين بالضرورة زمن الصحابة

______

(١) ذكرنا هذا المثال لأن هذه المسألة –وهي أصلاً من المعلوم بالضروة في معظم بلاد المسلمين- مما كثر اللبس فيه في بلادنا بسبب الشبهات الكفرية التي تطرح على العامة حتى من بعض مشايخ السوء في مساواة ما يُسمونه بالأديان السماوية، يعنون بذلك اليهودية والنصرانية والإسلام، وأنه كلها حق، والنداء بما يُسمى بتعانق الهلال والصليب في الوحدة الوطنية، وكثير من الناس –بل أكثرهم- صاروا لا يسمعون ولا يعرفون الآيات المصرحة بكفر اليهود والنصاری، ولذا نقول: إنه بمجرد سماع الآيات تكون الحجة قد قامت؛ لأنها قطعية الثبوت والدلالة على كفرهم.

الصفحة السابقة الصفحة التالية