لا إله إلا الله كلمة النجاة
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 70
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
يختلف عنه اليوم، والمعلوم من الدين بالضرورة في مكة والمدينة مثلاً يختلف عنه في أفريقيا، والعبرة بانتشار العلم ووصوله إلى الخاص والعام والعلماء والعوام، وهذا التفريق بين النوع والعين هو بلا شك مذهب الشيخ محمد بن عبد الوهاب رَحِمَهُ اللَّهُ، كما أنه مذهب شيخ الإسلام ابن تيمية رَحِمَهُ اللَّهُ وعامة علماء السلف، وقد قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رَحِمَهُ اللَّهُ: «وإذا كنا لا نُكَفِّر مَن عَبَد الصنم الذي على قبر عبد القادر والصنم الذي على قبر أحمد البدوي وأمثالهم لأجل جهلهم وعدم من ينبههم، فكيف نكفّر من لم يشرك بالله إذا لم يهاجر إلينا أو لم يكفر ويقاتل، سبحانك هذا بهتان عظيم»(١).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رَحِمَهُ اللَّهُ: «وحقيقة الأمر في ذلك: أن القول قد يكون كفرًا فيُطلق القول بتكفير صاحبه
______
(١) راجع مجموعة مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب - طبعة جامعة الإمام محمد بن سعود ج[٤]، وأيضًا «صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان» ص [٤١٦].