شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

لا إله إلا الله كلمة النجاة

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 71

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

كَلِمَةُ النَّجَاةِ

وَيُقَال: من قال كذا فهو كافر، لكن الشخص المعين الذي قاله لا يُحكم بكفره حتى تقوم عليه الحجة التي يَكْفُر تاركها»(١).

٣- في الناقض الثاني الذي ذكره الشيخ -وهو مسألة الوسائط- لابد من معرفة الفرق بين التوسل الشركي، وهو الذي ذكره الشيخ هنا، وهو دعاء غير الله والتوكل عليه، وبين التوسل البدعي الذي هو شرك أصغر أو أكبر، وهو أن يطلب من الميت أو الغائب المتوسل به أن يدعو الله له، أو يشفع له عند الله؛ فهذا لم يدعُ غير الله، ولم يصرف العبادة لغير الله، ولكنه خاطب الميت أو الغائب بما لم يشرع ولم يُرِد، وهو ذريعة إلى النوع الشركي فهو شرك أصغر، وهذا ما بينه شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه القيم «قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة»، وفي عبارة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في هذا الناقض التي هي نفس ألفاظ شيخ الإسلام ابن تيمية رَحِمَهُ اللَّهُ وهو الذي نقل الإجماع عليها.

______

(١) راجع «مجموع الفتاوى» (٢٣/ ٣٤٥-٣٥٠).

الصفحة السابقة الصفحة التالية