مواقف حزب النور وقائع وكواليس
محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 101
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
(في كلمتي للأمانة العامة لحزب البناء والتنمية حذرت من محاولة إسقاط الدولة، وقلت إن هذه المحاولة حتمًا ستمر بدمار وصراع مفتوح يضر بالوطن كله، فجاءني توضيح من أحد أعضاء التحالف بأن الهدف هو إسقاط النظام السياسي القائم وليس الدولة؛ فشكرته على هذا التوضيح ثم أقول للقارئ: إن هذا الفارق موجود في دول كبرى مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، أما نحن الآن في مصر فقد التحمت الدولة بالنظام، والتحم النظام بالدولة؛ فلا يسمح النظام بإسقاط الدولة، ولا تسمح الدولة بإسقاط النظام! فهل هناك من يتصور خلاف ذلك بعد أن رأينا تضامن الجيش والشرطة والقضاء والإعلام مع رئيس الدولة، فضلًا عن قطاع شعبي كبير يقدر بالملايين؟! إذن ما قلته صحيح، وهو أن محاولة إسقاط النظام تساوي محاولة إسقاط الدولة). اهـ.
هذا من جانب الإخوان؛ الاستمرار في فاعليات من شأنها أن تشل حركة الدولة ما استطاعت إلى ذلك سبيلا، مستخدمة كل الوسائل التي تمكنها. وعلى الجانب الآخر قامت مؤسسات الدولة وخاصة وزارة الداخلية بالتعامل العنيف في كثير من الأحيان أثناء تصديها لهذه الفاعليات وحدثت تجاوزات بلا شك كما في الحرس الجمهوري والمنصة وغيرها، وكذلك توسيع دائرة الاشتباه والممارسات الأمنية الخطيرة؛ مما يدفع جميع العقلاء أن يبحثوا عن مخرج من هذه الأزمة، وكان مما اقترحناه: لجنة حكماء.
بيان حزب النور لإنشاء لجنة الحكماء:
«في محاولة من حزب النور لمنع إراقة الدماء المصرية والحفاظ على هوية الدولة قبل الحزب التعامل مع خريطة الطريق التي صاغتها القوات المسلحة (بعد سيطرتها الفعلية على مقاليد البلاد، ووضع الرئيس المنتخب تحت
