مواقف حزب النور وقائع وكواليس
محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 107
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
من أجل إنقاذ بقيتها والقبول بمشترك من الخير، وعصمة الدماء مقصود شرعي صحيح، وهل الصلح إلا تنازل كل طرف عن بعض ما يعتقده حقوقا له! لاسيما إذا كان خصمك يملك كل أسباب القوة المادية، أه.
لكننا لاحظنا إصرارًا من الإخوان على المعادلة الصفرية بطرح شرط وحيد للتفاوض والإصرار عليه وهو شرط قريب من المستحيل؛ وهو عودة الدكتور محمد مرسى للرئاسة أولاً ولا مفاوضات قبل تحقق هذا الشرط، من ذلك كلمات د/ صلاح سلطان من فوق منصة رابعة وهو يعلق على عرض الشيخ محمد حسان الوساطة بين الإخوان وبين الجيش، وكيف يمكن لمجموعة العلماء (الشيخ محمد حسان والشيخ عبدالله شاكر والشيخ جمال المراكبي) كيف يتسنى لهم تقديم العون لمن هم في رابعة، يقول د صلاح سلطان:
«فقال [ أي: الشيخ محمد حسان ]: كيف أقوم بتأييـد هذه الحالة الموجودة؟
قلنا له: نحن لسنا مفوضين، الميدان هو الحكم، لا يمكن لأي أحد أن يتفاوض باسم الميدان دون أن يستشير الميدان، والميدان لن يتسامح أبدًا في عودة الدكتور محمد مرسي، هذه لا يمكن إطلاقًا التنازل عنها وإلا كنا خونة للدماء، خونة لهذه النفوس الطيبة رجالاً ونساءً، في حماية صوتها الانتخابي في سبعة انتخابات أمام الدبابة والبيادة التي جاءت لتمحو العزة والصوت والكرامة.
[ طيب يعني عاوزين شيء نقوله ].
قلنا: لا يمكن الحديث مع قوم هم الذين أججوا هذا الصراع، فإذا أرادوا أن يتغير هذا الوضع فعليهم أن يرحلوا جميعًا.
[ فقال أحد الشيوخ منهم: هذا الآن مستحيل ].
